أوقفت الشرطة المالطية سفير مالطا لدى ليبيا فرانكلين أكويلينا لمدة 48 ساعة، على خلفية تحقيق في شكوى تحرش تقدمت بها موظفة ليبية تعمل داخل السفارة المالطية في طرابلس.
وذكرت وسائل إعلام مالطية أن توقيف أكويلينا جرى بعد عودته إلى مالطا في زيارة خاصة، قبل أن تطلق الشرطة سراحه بكفالة شرطية، وتشمل شروط الإفراج عنه الحضور اليومي للتوقيع لدى سلطات التحقيق إلى حين انتهاء الإجراءات.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة في مالطا علمها بوجود تحقيق شرطي يتعلق بسفيرها لدى ليبيا، وقالت الوزارة إن الملف لا يزال لدى الشرطة، وإن أي اتهامات رسمية لم توجه أمام القضاء حتى الآن.
وأوضحت الوزارة أنها لم تتلق شكوى رسمية أو غير رسمية عبر قنواتها الداخلية بخصوص الواقعة، لكنها تتابع التحقيق القائم، كما أكدت أن السفير موجود في مالطا في الوقت الحالي.
وتولى أكويلينا مهامه في ليبيا خلال سبتمبر 2025، بعد وصوله إلى طرابلس خلفا للسفير السابق تشارلز صليبا.
وكان مكتب رئيسة مالطا أعلن قبل ذلك تسليمه أوراق اعتماده كسفير معين لدى ليبيا، خلال اجتماع تناول العلاقات الثنائية والوضع في ليبيا وتأثيره على منطقة المتوسط.
وخلال فبراير الماضي، ظهر أكويلينا في اجتماع بطرابلس مع وزير الداخلية المكلف في حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عماد الطرابلسي، إلى جانب المبعوث المالطي الخاص ألكسندر دالي، وبحث الاجتماع التعاون الأمني والتدريب ومكافحة الهجرة غير النظامية.
وتمنح هذه الوقائع القضية بعدا دبلوماسيا مباشرا، لأن التحقيق يطال رئيس بعثة مالطية عاملة في طرابلس منذ أقل من عام، في وقت تشكل فيه ملفات الهجرة والأمن والتبادل القنصلي محور العلاقات بين مالطا وليبيا.
القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تعلن عن مشاريع إعمار جديدة
