02 يوليو 2026

القنصلية الجزائرية في نيويورك باشرت إجراءات قانونية بحق المتورطين في الاعتداء على الطفل الجزائري وسيم عقب مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026، بالتزامن مع فتح السلطات الأمريكية تحقيقاً في الواقعة.

وأفادت وسائل إعلام جزائرية بأن الطفل، المولود في مدينة بوسطن ويحمل الجنسيتين الجزائرية والأمريكية، توجه إلى منطقة المشجعين برفقة عدد من أصدقائه لمتابعة المباراة، وكان يرتدي قميص المنتخب الجزائري، قبل أن يتعرض لاعتداء جسدي بعد تسجيل المنتخب الهولندي هدفاً، إثر بقائه بمفرده عقب مغادرة أصدقائه للمكان.

وأكدت القنصلية الجزائرية متابعتها للقضية، حيث أوفدت ممثلين عنها إلى المستشفى في بوسطن للاطمئنان على الحالة الصحية للطفل ومرافقة والده، في إطار المتابعة القنصلية للحادث.

وأظهر مقطع فيديو متداول الطفل وسيم وهو يتحدث بعفوية مع مجموعة من المشجعين المغاربة، مؤكداً أنه حضر لتشجيع المنتخب المغربي، قبل أن يتعرض للاعتداء، وفق الرواية المتداولة.

وكشفت المعطيات أن كاميرات المراقبة ساعدت في تحديد هوية 35 شخصاً يشتبه في تورطهم في الاعتداء، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية.

وأوضح عم الطفل، في تصريحات لقناة “البلاد” الجزائرية، أن وسيم يعيش في منطقة هادئة وسط أصدقاء من جنسيات مختلفة، وأنه توجه إلى منطقة المشجعين وسط مدينة بوسطن لمتابعة المباراة، قبل أن يتعرض لاعتداء من عشرات المشجعين من الجنسية المغربية.

وأضاف أن الطفل أصيب بجروح في الرأس والظهر استدعت نقله إلى أحد مستشفيات بوسطن لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن الحادثة خلفت أيضاً آثاراً نفسية عليه.

وأشار إلى أن والد الطفل تقدم بشكوى رسمية ورفع دعوى قضائية ضد المعتدين، باعتبار أن الضحية قاصر، مؤكداً أن القضية لا تزال قيد التحقيق لدى السلطات الأمريكية.

ونفى عم الطفل صحة ما جرى تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن أن مقاطع الفيديو قديمة أو تعود إلى حادثة وقعت في قطر، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس.

وتنص القوانين الأمريكية على عقوبات مشددة في جرائم الاعتداء الجسدي على القُصّر، فيما يبقى تحديد التهم والعقوبات المحتملة مرهوناً بنتائج التحقيقات وما ستخلص إليه الجهات القضائية المختصة.

اتهامات بالاغتصاب والتعذيب تلاحق أبناء رجال أعمال بارزين في المغرب

اقرأ المزيد