05 أبريل 2026

تثير توجهات الحكومة في مصر نحو تخفيف قرارات الإغلاق المبكر خلال أعياد المسيحيين تساؤلات حول البدائل الممكنة لترشيد استهلاك الطاقة في ظل انتقادات تواجهها هذه الإجراءات بسبب تأثيرها على الاقتصاد.

وبحسب خبراء، فإن هناك عدة خيارات يمكن أن تعتمدها الحكومة بدلًا من الإغلاق، أبرزها التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع، وتطبيق أنظمة “الإنارة الذكية” التي تقلل الاستهلاك تلقائياً، إلى جانب استخدام مصابيح موفرة للطاقة مثل “الليد” التي تقلل الاستهلاك بنسبة تصل إلى 70%.

كما تشمل البدائل توجيه المصانع كثيفة الاستهلاك للعمل خارج أوقات الذروة، وتحسين كفاءة شبكات الكهرباء وتقليل الفاقد في النقل والتوزيع، فضلًا عن تشديد الإجراءات ضد سرقة التيار الكهربائي.

ويقترح مختصون أيضاً إلزام المراكز التجارية باستخدام أجهزة تكييف موفرة للطاقة، أو تحديد سقف لاستهلاك الكهرباء عبر العدادات الذكية، بما يحقق ترشيداً فعالًا دون تعطيل الأنشطة التجارية.

ويرى خبراء أن التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة يمثل حلًا طويل المدى، خاصة مع استمرار اعتماد مصر على الغاز الطبيعي وارتفاع الطلب على الكهرباء بنحو 7% سنوياً، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الموارد.

في المقابل، يحذر اقتصاديون من أن استمرار تطبيق الإغلاق المبكر قد يؤدي إلى فقدان نسبة كبيرة من العمالة غير المنتظمة لوظائفها، إضافة إلى تراجع إيرادات قطاعات التجارة والخدمات، ما يستدعي البحث عن حلول أكثر توازنًا تحقق ترشيد الطاقة دون الإضرار بالاقتصاد.

الاتحاد الليبي يتعاقد رسمياً مع محمود كهربا

اقرأ المزيد