06 يوليو 2026

أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي تفكيك شبكة تهريب إلى قطاع غزة تضم فلسطينيين ومصريين وجنوداً إسرائيليين، بعد تحقيقات استمرت عدة أشهر.

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن التحقيقات أظهرت أن الشبكة كانت تخطط لنقل بضائع تقدر قيمتها بمئات ملايين الشواكل إلى قطاع غزة، محققة أرباحاً كبيرة للمتورطين وأطراف داخل القطاع، عبر مسارات تهريب معقدة استُخدمت فيها علاقات شخصية ووسطاء متعددون.

وبحسب التحقيق، بدأ نشاط الشبكة بتهريب سلع استهلاكية، قبل أن يتوسع اعتباراً من منتصف عام 2025 ليشمل مواد مزدوجة الاستخدام، مثل الألواح الشمسية وبطاريات السيارات والهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية وقطع غيار السيارات والدراجات الكهربائية، بمشاركة جنود من إحدى الكتائب العسكرية الإسرائيلية.

وأشارت التحقيقات إلى أن أحد أبرز المشتبه بهم هو جمال الشيخ من رام الله، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن القضية تتميز بحجمها المالي الكبير وتعقيد مساراتها الدولية، إلى جانب تورط شخصيات من الضفة الغربية وقطاع غزة ومواطنين مصريين.

وأضافت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أوقفت نشاط الشبكة في فبراير 2026، بعد عمليات استخباراتية أسفرت عن اعتقال عدد من المتورطين، قبل ساعات من تنفيذ عملية تهريب قالت إنها كانت تستهدف نقل بضائع بقيمة 200 مليون شيكل في شاحنة واحدة.

كما تضمنت لائحة الاتهام بحق جمال الشيخ تهمة حيازة سلاح غير مرخص، في إطار التحقيقات الجارية، فيما تواصل السلطات الإسرائيلية ملاحقة بقية المتورطين في القضية.

وتسلط القضية الضوء، وفق الرواية الإسرائيلية، على التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في منع تهريب المواد المحظورة إلى قطاع غزة، وسط اتهامات بوجود شبكات منظمة تستغل ثغرات أمنية ومسارات نقل معقدة لتمرير البضائع.

صندوق النقد الدولي يرصد تقدماً محدوداً في إصلاحات الاقتصاد المصري

اقرأ المزيد