01 أكتوبر 2026

جدد رئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري تمسكه بالقطيعة مع فرنسا ورفض النموذج الديمقراطي الغربي، مع إقراره بتعثر تحالف الساحل.

وأكد تراوري، بعد 4 سنوات من وصوله إلى السلطة، استمرار نهجه القائم على الدفاع عن السيادة ورفض النماذج السياسية التي وصفها بالمستوردة، إلى جانب مواصلة المواجهة مع القوى الغربية السابقة.

وفي حديثه إلى الصحافة البوركينية، كرر تراوري مواقفه السابقة من النموذج الديمقراطي، قائلاً، بحسب مجلة “جون أفريك” الفرنسية: “لا نريد ديمقراطية مستوردة من الغرب”.

كما انتقد المحكمة الجنائية الدولية، متهماً إياها باتباع “معايير مزدوجة”، وقال إن قادة مثل جورج دبليو بوش وتوني بلير وباراك أوباما كان ينبغي أن يخضعوا للمحاسبة، وفق رؤيته، عن الحروب والخسائر في صفوف المدنيين التي ارتبطت بسياساتهم.

ووصف تراوري المحكمة الجنائية الدولية بأنها “أداة من أدوات الإمبريالية”، في وقت كانت الدول الثلاث الأعضاء في تحالف دول الساحل قد أعلنت انسحابها رسمياً من المحكمة في يونيو الماضي.

وفي ما يتعلق بكونفدرالية الساحل، بدا خطاب تراوري أكثر تحفظاً، إذ أقر بعدم وصول نتائج التكتل إلى مستوى التوقعات، بعد 3 سنوات من توقيع الميثاق المنشئ له.

وقال إن النتائج “لا ترقى إلى مستوى التوقعات”، مشدداً على الحاجة إلى التحرك بوتيرة أسرع وتحقيق نتائج أفضل.

ويربط تراوري نجاح تحالف الساحل بقدرته على تحقيق نتائج ملموسة لشعوب الدول الأعضاء، معتبراً أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل التقارب السياسي والأمني بين الدول الثلاث إلى فضاء أكثر تكاملاً.

وعلى الصعيد الأمني، لا تزال قوات الدول الأعضاء تواجه تحديات مرتبطة بتفعيل القوة الموحدة، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.

31 قتيلاً في هجوم إرهابي على قرية بالنيجر

اقرأ المزيد