21 أكتوبر 2026

مسؤول في “مجلس السلام” لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” كشف أن ما يصل إلى 500 عنصر من القوات المغربية خضعوا للتدريب تمهيداً لنشر محتمل ضمن القوة الدولية لإرساء الاستقرار في قطاع غزة.

وأوضح المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، أن برنامج التدريب الذي تقوده الولايات المتحدة بدأ أواخر أغسطس الماضي بمشاركة ضباط ومدربين، قبل أن يتوسع ليشمل جميع عناصر التجريدة العسكرية، لكنه لم يؤكد ما إذا كان التدريب قد اكتمل بالفعل.

وكان المغرب قد تعهد علناً في فبراير الماضي بإرسال عناصر من الشرطة والجيش إلى غزة في مرحلة ما بعد الحرب، ليكون أول دولة عربية تعلن هذه الخطوة، بحسب الصحيفة، كما تعهدت ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو بإرسال قوات، فيما قد يصبح المغرب أول دولة تبدأ تنفيذ المهمة فعلياً.

ومن المتوقع أن تعمل القوة في مرحلتها الأولى داخل مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، على أن تشمل مهامها تأمين منطقة “رفح الجديدة”، وهو مشروع تنموي إماراتي مخصص لإيواء الفلسطينيين في منطقة لا يوجد فيها حضور لحركة حماس.

ولكن الاستعدادات تواجه تأخيرات مرتبطة بالحصول على موافقة إسرائيل على عدد من المبادرات، وفق المسؤول، الذي أشار إلى مقترح لإنشاء قاعدة للقوة الدولية قرب “الخط الأصفر”، تتسع لنحو 150 شخصاً.

وقال المسؤول إن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ، معرباً عن أمله في تسريع العملية بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، ومؤكداً استمرار العمل على دفع الخطة قدماً.

المغرب يحبط عشرات آلاف محاولات الهجرة ويفكك مئات شبكات التهريب

اقرأ المزيد