توفي صانع المحتوى الليبي عبد الرؤوف ناصر الغويل، المعروف عبر منصات التواصل باسم أوفا الغويل، مساء أمس الأحد في مدينة درنة شرقي ليبيا، بعد سنوات من المعاناة مع أمراض مزمنة، بينها الفشل الكلوي والسرطان.
وحظي الغويل، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمتابعة واسعة داخل ليبيا وخارجها، بعد حضوره المستمر على تطبيق تيك توك عبر البثوث المباشرة ومقاطع الفيديو القصيرة.
وشهدت منصات التواصل تفاعلا واسعا مع خبر وفاته، حيث نشر متابعون وأصدقاء رسائل رثاء ودعاء، مستذكرين ظهوره المتكرر رغم ظروفه الصحية الصعبة، وحالة التعاطف التي رافقت رحلته العلاجية خلال السنوات الأخيرة.
وخلال فترة مرضه، أطلق ناشطون ومتابعون حملات دعم لمساعدته في تكاليف العلاج والرعاية الطبية، خاصة مع حاجته المستمرة إلى المتابعة الصحية. كما تلقى الغويل دعما معنويا وماديا من مستخدمين على تيك توك، في إطار تضامن رقمي واسع مع حالته الإنسانية.
وتحولت قصة الغويل إلى واحدة من الحالات الليبية البارزة على منصات التواصل، حيث جمعت بين صناعة المحتوى والمعاناة الصحية، وأظهرت حجم التأثير الذي باتت تملكه المنصات الرقمية في خلق شبكات دعم حول الحالات الفردية.
ويعيد رحيله تسليط الضوء على أوضاع المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة في ليبيا، خصوصا في المدن التي تواجه تحديات خدمية وصحية، وبينها درنة التي عاشت خلال السنوات الأخيرة ظروفاً قاسية بعد الكوارث والصراعات المتعاقبة.
عملية إنقاذ ناجحة لـ 20 مهاجرا علقوا في صحراء الحمادة الحمراء بليبيا
