أثار وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان، أحمد التجاني المنصوري، تفاعلا واسعا بعد إعلانه بشكل غير معتاد عن سعيه للحصول على عمل إضافي، مبررًا ذلك بعدم كفاية راتبه الحكومي لتغطية احتياجاته المعيشية.
وجاء هذا الإعلان عبر منشور نشره الوزير على منصة “لينكدإن”، أوضح فيه أنه يشغل منصبه الوزاري حاليا، إلا أن دخله لا يلبي متطلباته، ما دفعه إلى البحث عن فرصة عمل بدوام جزئي، داعيا الجهات المهتمة إلى التواصل معه.
وفي توضيحات لاحقة، أشار المنصوري إلى أنه يركز في بحثه على تقديم خدمات استشارية في مجالات الإنتاج الحيواني، معربا عن انفتاحه على فرص تعاون مع شركات ومؤسسات دولية، بما في ذلك خارج السودان، خاصة في دول مثل الإمارات وقطر والسعودية.
وأثار هذا التصريح موجة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض انعكاسا مباشرا للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع العام في السودان، بينما رأى آخرون أنه يسلط الضوء على التحديات المالية التي تواجه المسؤولين الحكوميين في البلاد.
ويعرف المنصوري بسيرته المهنية الواسعة، إذ يعد من أبرز الخبراء في مجالات الطب البيطري والصناعات الحيوانية، وقد تدرج في عدد من المناصب الأكاديمية والإدارية داخل السودان وخارجه.
ولد في ولاية الجزيرة، وتخرج في كلية الطب البيطري بجامعة الخرطوم، قبل أن يواصل دراساته العليا ويحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه.
كما عمل أستاذا جامعيا ومحاضرا في عدة مؤسسات تعليمية، وتولى مناصب قيادية في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني، من بينها إدارة الشركة الوطنية للتنمية الزراعية في السعودية.
وعلى الصعيد الدولي، كان له دور بارز في تأسيس وتطوير شركات كبرى، من بينها شركة “الروابي للألبان” في الإمارات، كما حصد جوائز تقديرية، أبرزها جائزة أفضل مدير تنفيذي في قطاع السلع الاستهلاكية عام 2018، واختياره ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرا في عالم الأعمال.
الجيش السوداني يعلن “تطهير الخرطوم بالكامل” من الدعم السريع
