07 أكتوبر 2026

وزير الصحة الاتحادي السوداني، هيثم محمد إبراهيم أعلن انتقال القطاع الصحي من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى التعافي، مؤكداً عودة 75% من المرافق الصحية إلى الخدمة، رغم الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب.

وقال الوزير في حوار صحافي، إن القطاع الصحي شهد تحسناً ملحوظاً في الخرطوم والولايات الآمنة، نافياً انهياره كما توقعت بعض الجهات الدولية، لكنه أقر باستمرار معاناة الولايات التي تشهد قتالاً بين الجيش وقوات الدعم السريع من نقص الخدمات الصحية.

وأوضح أن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية والكوادر الطبية خلال الحرب تسبب في أزمات كبيرة للقطاع، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر حالياً يتمثل في نقص التمويل، في ظل اتساع الاحتياجات وتراجع الدعم من الشركاء داخل السودان وخارجه.

وأضاف أن المناطق التي استعادها الجيش مؤخراً تحتاج إلى إعادة تأهيل واسعة للمستشفيات والمرافق الصحية، لافتاً إلى أن عدداً من مستشفيات إقليم دارفور تعرض لدمار كبير وأصبح في حاجة إلى إعادة بناء وتأهيل بتكاليف مرتفعة.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن 20 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات صحية، من إجمالي سكان يقدر بنحو 45 مليون نسمة، فيما تعرضت المنشآت الصحية لأكثر من 200 هجوم منذ اندلاع الحرب.

وفي دارفور، أكدت المنظمة أن الاحتياجات الصحية تتجاوز بكثير الموارد المتاحة، محذرة من أن استمرار عدم الاستقرار والصدمات المناخية قد يؤدي إلى تفاقم النزوح وسوء التغذية وانتشار الأمراض الوبائية.

وأشار وزير الصحة إلى جهود الوزارة بالتعاون مع الشركاء للحد من انتشار الملاريا وحمى الضنك والكوليرا، مؤكداً أن الوضع الوبائي حالياً “مطمئن” مقارنة بالسنوات السابقة، رغم استمرار التحديات الصحية والإنسانية.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 20 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات صحية في السودان، بينما يعاني نحو 21 مليوناً نقصاً حاداً في الغذاء.

النيابة السودانية توجه اتهامات لحميدتي وأكثر من 200 عنصر من قوات الدعم السريع

اقرأ المزيد