04 نوفمبر 2026

تتجه ناقلة محملة بنحو 40 ألف طن من الديزل الروسي إلى المغرب، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية، وسط غياب معطيات بشأن هوية المستورد وقيمة الشحنة.

وأفاد موقع “Al-Monitor” الأمريكي بأن ناقلة تحمل نحو 40 ألف طن من الديزل الروسي غادرت ميناء بريمورسك الروسي يوم 13 أكتوبر الماضي، متجهة إلى المغرب، استنادا إلى بيانات تتبع حركة الشحن البحري.

وتأتي هذه الشحنة في سياق التحولات التي تعرفها صادرات المحروقات الروسية، عقب تخفيف موسكو بعض القيود المفروضة على تصدير الديزل، بما سمح باستئناف توجيه كميات إضافية نحو الأسواق الخارجية.

ولم يكشف التقرير هوية الشركة المستوردة للشحنة أو قيمتها التجارية، كما لم يقدم تفاصيل بشأن السعر الذي اقتنيت به الكمية أو الجهة التي ستتولى تسويقها داخل السوق المغربية.

ويعيد وصول شحنة بهذا الحجم من الديزل الروسي إلى الواجهة النقاش بشأن مصادر تزويد المغرب بالمحروقات، ومدى حضور الإمدادات الروسية ضمن خريطة واردات المملكة، في ظل استمرار اعتماد السوق الوطنية على استيراد المنتجات النفطية لتلبية حاجياتها.

وتكتسي هذه المعطيات أهمية في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وتأثر كلفة واردات المحروقات بعوامل متعددة، من بينها الأسعار الدولية وتكاليف النقل والتأمين، فضلا عن التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة التجارة الدولية.

وفي المقابل، لا تتوفر معطيات تؤكد أن هذه الشحنة ستؤدي إلى زيادة ملموسة في العرض بالسوق المغربية أو انخفاض أسعار البيع، ما يجعل تأثيرها المحتمل على أسعار المحروقات بالمملكة غير محسوم حتى الآن.

النيجر تستعد لاستضافة قاعدة عسكرية روسية

اقرأ المزيد