يسعى نادي برشلونة إلى إقامة نهائي كأس العالم 2030 على ملعب سبوتيفاي كامب نو، أحد الملاعب الثلاثة المطروحة للمباراة إلى جانب سانتياجو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير قرب الدار البيضاء.
وأعلن رئيس النادي خوان لابورتا، في تصريحات إذاعية يوم 16 سبتمبر الماضي، اعتزامه دعم هذا الخيار أمام الفيفا، مستندا إلى السعة المنتظرة للملعب بعد استكمال تجديده.
ويخطط برشلونة لرفع سعة كامب نو إلى نحو 105 آلاف متفرج، وفق مشروع إسباي بارسا، كما اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الملعب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، بقرار صدر في 15 سبتمبر 2026، وستكون هذه ثالث مرة يحتضن فيها النهائي الأوروبي بعد نسختي 1989 و1999.
ويطرح المغرب ملعب الحسن الثاني الكبير في المنصورية بإقليم بنسليمان، على مسافة تقارب 38 كيلومترا شمال الدار البيضاء.
وتبلغ سعته المخططة 115 ألف متفرج، ويقام على موقع مساحته 100 هكتار، بحسب شركة «بوبولوس» المشاركة في تصميمه مع مكتب «ولعلو وشوي».
أما سانتياجو برنابيو، الذي استضاف نهائي مونديال 1982، فخضع لأعمال تجديد بلغت استثماراتها التراكمية 1.4077 مليار يورو حتى نهاية السنة المالية 2025–2026، وفق حسابات ريال مدريد.
وأعلن النادي أن المشروع أصبح شبه مكتمل، وأن إيرادات الملعب بلغت 363 مليون يورو خلال الموسم المالي الأخير.
ولم يحسم الفيفا اختيار ملعب النهائي، ونقل موقع موروكو وورلد نيوز في 2 أكتوبر الجاري عن صحيفة موندو ديبورتيفو توقعات بأن القرار لن يعلن قبل 2028، بينما يتمثل موقف الاتحاد الدولي المعلن في اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
ويستضيف المغرب أيضا المؤتمر الـ77 للفيفا في الرباط يوم 18 مارس 2027، وهو مؤتمر انتخابي أعلن جياني إنفانتينو عزمه الترشح خلاله لولاية جديدة، ولا يتضمن الإعلان الرسمي عن المؤتمر موعدا لاختيار ملعب نهائي مونديال 2030.
وكان الفيفا اعتمد المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030 في ديسمبر 2024، مع إقامة مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي احتفالا بمرور مئة عام على النسخة الأولى،وأدرج ملف الاستضافة الملاعب الثلاثة ضمن خيارات النهائي قبل التقارير الأخيرة عن تحركات برشلونة.
وفاة لاعبة مغربية خلال محاولة السباحة إلى سبتة وسط موجة عبور غير مسبوقة
