أعلنت الرئاسة الموريتانية، أمس السبت، حكومة جديدة برئاسة المختار ولد أجاي تضم 29 وزيرا، بينهم ثماني نساء، بعد يوم واحد من إعادة تكليفه بالمنصب إثر استقالة حكومته السابقة، وجاءت التعيينات بمرسوم أصدره الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بناء على اقتراح رئيس الوزراء.
وتولى با عثمان حقيبة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء، والمختار ولد أحمد بوسيف وزارة الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، ومحمد عبد الفتاح وزارة الطاقة والنفط. وأسندت وزارة العدل إلى محمد ولد اسويدات، والخارجية إلى محمد سالم ولد مرزوك.
وفي الحقائب الاقتصادية، عين محمدو ولد امحيميد وزيرا للشؤون الاقتصادية والتنمية، وكوديورو موسى انكنور وزيرا للمالية. وتولى محمد عبد الله لولي وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، فيما أسندت حقيبة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف إلى محمد ماء العينين ولد أييه.
وشملت التشكيلة تعيين الناها حمدي مكناس وزيرة للصحة، وهدى باباه وزيرة للتربية وإصلاح النظام التعليمي، وآمال مولود وزيرة للمياه والصرف الصحي. وتولى محمد ببانا وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، مع تكليفه بمهام الناطق باسم الحكومة.
وقالت الأمينة العامة للرئاسة عيساتا با يحي، خلال إعلان التشكيلة في نواكشوط، إن الحكومة مكلفة بمواصلة برنامج «طموحي للوطن»، وتوسيع الحماية الاجتماعية للأقل دخلا، ودعم تدريب الشباب وتشغيلهم، وتنمية المدن والمناطق الداخلية.
وكان ولد أجاي تولى رئاسة الوزراء في أغسطس 2024، لتستمر حكومته السابقة نحو عامين وشهرين قبل استقالتها في 9 أكتوبر، ثم إعادة تعيينه في اليوم نفسه لتشكيل حكومة جديدة.
وسبق الاستقالة تسلم الغزواني، في 8 أكتوبر، تقرير التحقيق في حريقي محطتي التحويل الكهربائي الشمالية والغربية بنواكشوط، اللذين وقعا يومي 18 و21 أغسطس. ووجه بتنفيذ توصيات التحقيق وإعادة تأهيل المحطتين واتخاذ إجراءات بحق المقصرين، دون أن يربط إعلان تشكيل الحكومة بين التغيير الوزاري ونتائج التقرير.
التحالف الإسلامي العسكري يطلق برنامجاً لمكافحة الإرهاب في دول الساحل
