الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أعاد تكليف مختار ولد أجاي بتشكيل حكومة جديدة، بعد ساعات من استقالة حكومته على خلفية تقرير كشف قصوراً في التعامل مع حريقين بمحطتين للكهرباء، تسببا في انقطاع التيار عن مناطق واسعة من نواكشوط ومحيطها لأيام.
وجاءت الاستقالة بعد أكثر من عامين على تولي ولد أجاي رئاسة الحكومة، وفي أعقاب تسلّم الرئيس، الخميس، تقريراً يحدد أوجه القصور التي أسهمت في اندلاع الحريقين خلال آب الماضي.
وأوردت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، مساء الجمعة، أن مرسوماً رئاسياً صدر بتعيين مختار ولد أجاي وزيراً أول. وقال ولد أجاي، عقب اجتماع في القصر الرئاسي، إن الرئيس “كلفني بتقديم مقترح لتشكيل حكومة جديدة”.
وكان الحريقان قد اندلعا خلال أقل من 24 ساعة، يومي 21 و22 آب، في محطتي تحويل كهربائي تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك”، إحداهما في نواكشوط والأخرى في محيطها.
وأدت الحوادث إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من العاصمة، فضلاً عن بلدات واد الناقة وإيديني وأوليقات، واستمرت الانقطاعات بين ثلاثة وخمسة أيام، بحسب المنطقة.
وخلص تقرير أعدته لجنة مستقلة إلى وجود أوجه قصور خطيرة في مجالات الوقاية والحماية الكهربائية والإشراف على الأعمال وإدارة الطوارئ، رابطاً هذه الاختلالات بثلاثة خطوط للطاقة جرى تركيبها حديثاً.
كما رجّح التقرير أن يكون ارتفاع درجات الحرارة السبب وراء اندلاع الحرائق، مشيراً إلى عدم العثور على أدلة تدل على وقوع تخريب أو وجود خطأ تشغيلي.
ومن جهتها، أعلنت شركة الكهرباء استعادة الخدمة بالكامل في المحطتين بعد أعمال إصلاح استمرت نحو خمسة أيام.
ويُعد ولد أجاي ثالث رئيس حكومة في عهد ولد الشيخ الغزواني، الذي عيّنه في آب 2024، مع بداية ولايته الرئاسية الثانية.
مفاجأة كبيرة في كأس أمم إفريقيا.. موريتانيا تقصي الجزائر وتتأهل لثمن نهائي
