مصر جددت دعمها الكامل لأمن السعودية واستقرارها، وأدانت جميع الاعتداءات التي تستهدفها، خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مساء الاثنين.
واتفق الوزيران خلال الاتصال على ضرورة الحفاظ على أمن وحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، في ظل استمرار التطورات الإقليمية والتحديات التي تشهدها المنطقة.
ويأتي الاتصال في إطار التواصل والتنسيق المستمرين بين مصر والسعودية، والتشاور بشأن مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.
وبحسب وزارة الخارجية المصرية، تناول الاتصال التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما بحث الوزيران عدداً من التطورات الإقليمية، من بينها الأزمة مع إيران، وأمن منطقة البحر الأحمر، إلى جانب الأوضاع في السودان.
وجدد عبد العاطي وبن فرحان التأكيد على الموقف المشترك الداعم لوحدة السودان وسيادته، وأهمية الحفاظ على مؤسساته الوطنية، بما يسهم في صون أمن البلاد واستقرارها وتلبية تطلعات الشعب السوداني.
وتشارك السعودية ومصر، إلى جانب الإمارات والولايات المتحدة، في “الآلية الرباعية” المعنية بالعمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في السودان، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع المسلح وتسوية الأزمة.
وتؤكد مصر بشكل متكرر تضامنها الكامل مع دول الخليج ودعمها لأمنها وسلامة أراضيها، مشددة على رفض أي اعتداءات تستهدف سيادة دول المنطقة أو استقرارها. كما تدعو القاهرة إلى الوقف الفوري للتصعيد والاحتكام إلى الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة.
وكان عبد العاطي قد أجرى، نهاية الشهر الماضي، اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان، بحث خلاله الجانبان العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين مصر والسعودية، وأكدا حرصهما على مواصلة دفع مسارات وآليات التعاون المشترك في مختلف المجالات.
مصر تتوسط لتهدئة التوترات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا
