اتخذ محافظ بورسعيد في مصر، اللواء إبراهيم أبو ليمون، قرارا بإنهاء التعاقد مع عدد من مستشاري المحافظة، في خطوة تهدف إلى خفض النفقات وإعادة تنظيم العمل الإداري داخل ديوان عام المحافظة.
وجاء القرار عقب مراجعة شاملة للوظائف الاستشارية، حيث تبين أن بعض هذه المناصب تتقاضى رواتب مرتفعة لا تتناسب مع طبيعة المهام الموكلة إليها، ما دفع المحافظ إلى إلغاء عدد من التعاقدات ضمن توجهات لترشيد الإنفاق العام.
وشمل القرار إنهاء التعاقد مع خمسة مستشارين كانوا يشغلون مواقع مختلفة، من بينها مستشار المحافظ لشؤون الجراجات والورش والمركبات، ومستشار الأراضي، إلى جانب مستشار الشؤون المالية.
وأكدت محافظة بورسعيد أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة منظومة العمل داخل الأجهزة التنفيذية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة الإدارية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المالية.
كما أوضحت أن المبالغ التي سيتم توفيرها نتيجة إنهاء هذه التعاقدات ستوجه لدعم مشروعات التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إضافة إلى تخصيص جزء منها لمساندة الحالات الإنسانية الأكثر احتياجا داخل المحافظة.
ويأتي القرار في سياق إجراءات حكومية أوسع تستهدف ضبط الإنفاق العام في مختلف القطاعات، وأعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري محمد الحمصاني أن لجنة إدارة الأزمات عقدت اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة وانعكاساته الاقتصادية.
وأشار الحمصاني إلى أن الاجتماع ناقش مجموعة من التدابير، من بينها سياسات ترشيد الإنفاق داخل الجهات الحكومية، إلى جانب تنفيذ خطة لتقليل استهلاك الكهرباء في مختلف المحافظات، ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية المرتبطة بالتطورات الإقليمية.
جدل في الأهلي المصري بعد الفوز الكبير بدوري الأبطال
