06 نوفمبر 2026

أكدت وزارة الموارد المائية والري المصرية، اليوم الجمعة، سلامة سدود الحماية من السيول في مدينة نويبع بمحافظة جنوب سيناء، نافية تعرض أي منها للانهيار خلال العاصفة الأخيرة، مع إعلان تأثر ثلاثة حواجز يجري تقييم احتياجاتها من الصيانة والتأهيل.

وقالت الوزارة إن الصور المتداولة بشأن انهيار منشآت الحماية تظهر آثار نحر حول قواعد جسر على طريق شرم الشيخ–طابا الساحلي، عند مصب وادي وتير، موضحة أن الجسر يتبع جهة أخرى، وأضافت أن سدود الحماية التابعة لها أدت دورها في احتجاز المياه وفق سعاتها التصميمية.

وحددت المنشآت المتأثرة بحاجز خرساني يبعد 300 متر عن الطريق الأسفلتي، وحاجز جابيوني على مسافة 600 متر، وثالث على مسافة 1600 متر يتداخل مع الساتر الدائري الذي يحمي منطقة عرب حمدان.

وأوضحت أن الحاجز الجابيوني كان الأكثر تأثرا ويحتاج إلى صيانة جوهرية، بينما تستمر المعاينات لتحديد الأعمال المطلوبة للمنشآت الثلاث.

وتضم منظومة الحماية وحصاد المياه المنفذة في حوض وادي وتير 14 سدا وست بحيرات و20 حاجزا وثلاثة معابر، بسعة تخزينية تقديرية تبلغ 32.9 مليون متر مكعب، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو 660 مليون جنيه، بحسب بيانات الوزارة.

وأعلنت الوزارة أن أربع منشآت في الحوض حصدت نحو 13 مليون متر مكعب من مياه الأمطار والسيول خلال عاصفة 27 أكتوبر، وهي بحيرة الزلجة وسد الزلجة وسد غليم وبحيرة مجرح.

وتتولى لجان من الوزارة، بالتعاون مع جامعتي القاهرة وعين شمس والمركز القومي لبحوث المياه، فحص المنشآت منذ انتهاء العاصفة، لتحديد احتياجات الصيانة والتحقق من جاهزيتها لاستقبال موجات سيول لاحقة.

وكشفت الوزارة عن أعمال مستقبلية لاستكمال حماية الحوض بتكلفة تقديرية تقارب 10 مليارات جنيه، تشمل تأهيل المنشآت القائمة وإنشاء تسعة سدود و15 بحيرة وحواجز ومنشآت لحماية الطرق.

وتستهدف الدراسات الوصول إلى حصاد 76.37 مليون متر مكعب من كميات مياه متوقعة تبلغ 87 مليونا، على أن تنفذ الأعمال على مراحل وفق الأولويات الفنية.

وتقع نويبع عند مخرج وادي وتير إلى خليج العقبة، أسفل مرتفعات يصل ارتفاعها إلى نحو 1600 متر فوق سطح البحر، وفق دراسة نشرتها مجلة “ووتر” عام 2021.

وتصف الدراسة منحدرات جبلية تغطيها صخور ضعيفة النفاذية، مقابل مجار تتراكم فيها الرمال والحصى؛ وهي خصائص تؤثر في سرعة الجريان وتسرب المياه إلى باطن الأرض.

وتوثق دراسة نشرتها مجلة البحوث الهندسية المدنية بجامعة الأزهر في يناير 2017 تفاوت الأمطار خلال عاصفة 27 يناير 2013؛ إذ سجلت محطة رأس غزالة 23.9 ملليمتر، مقابل 5.5 ملليمتر في نويبع.

واعتمد الباحثون بيانات خمس محطات للأمطار وقياسات الجريان لمعايرة نماذج تقدير السيول، ثم إعداد خرائط للمناطق المعرضة للغمر في دلتا الوادي، حيث توجد طرق ومنشآت تجارية وسياحية وأراض زراعية.

شيرين عبد الوهاب تظهر في بروفات حفلها المرتقب بالساحل الشمالي

اقرأ المزيد