20 مايو 2026

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، عن تراجع كبير في مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول، لتنخفض من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 440 مليون دولار في الوقت الراهن.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لاحتواء التزامات القطاع وتعزيز استقراره المالي، بما يعكس التوجه نحو دعم الثقة في بيئة الاستثمار.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أن الوزارة ماضية في تسوية كافة المستحقات المتبقية للشركاء الأجانب بنهاية شهر يونيو المقبل، مشيراً إلى أن ذلك يمثل محطة مهمة لتجاوز أحد أبرز التحديات التي واجهت قطاع الطاقة في مصر، ويعزز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال.

وشدد بدوي على أن نجاح الشركاء في الاستثمار يعد جزءاً أساسياً من نجاح الدولة المصرية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب ومستدام يدعم زيادة الإنتاج وتسريع وتيرة أعمال الاستكشاف.

وفي سياق متصل، أوضح أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، تعمل على تحديث استراتيجية الطاقة في مصر، بما يستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 48% بحلول عام 2028، الأمر الذي من شأنه تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء وإتاحة كميات أكبر منه لصناعات البتروكيماويات والأسمدة.

كما أشار الوزير إلى أن قطاع التعدين يمثل أحد أهم القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري، نظراً لما يمتلكه من إمكانات كبيرة تدعم مختلف الصناعات وتفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات، مؤكداً أن القطاع يشهد حالياً مرحلة جديدة قائمة على إصلاحات هيكلية وتطوير البنية التنظيمية.

واختتم بدوي بالإشادة بموافقة الجانب القبرصي على خطة تنمية حقل “كرونوس”، مؤكداً التزام مصر بالتعاون مع قبرص والشركات العالمية لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية وربط الحقل بها، بما يعزز تحويل الغاز القبرصي إلى قيمة اقتصادية تحقق المنفعة المشتركة للطرفين.

إحباط تهريب شمبانزي وزواحف نادرة في مطار القاهرة

اقرأ المزيد