19 أكتوبر 2026

بحثت مصر مع سلطنة عُمان وباكستان تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة، واستعادة التهدئة وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لدعم الحلول السياسية.

وجاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، مع نظيريه الباكستاني محمد إسحق دار، والعُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية.

وخلال اتصاله بنظيره الباكستاني، شدد عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية وتكثيف التنسيق ضمن الآلية الرباعية الإقليمية التي تضم مصر وباكستان وتركيا والسعودية، بهدف خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد الوزير المصري رفض المساس بأمن دول الخليج، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، كما شدد على رفض استخدام المضائق والممرات البحرية أداة للضغط أو التصعيد.

وتناول الاتصال استعراض الجهود والمقترحات الرامية إلى احتواء التوترات، مع التأكيد على ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، للتوصل إلى تفاهمات تحد من تداعيات الأزمة على دول المنطقة.

وفي اتصال منفصل، بحث عبد العاطي مع نظيره العُماني آخر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق بين القاهرة ومسقط، بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لدعم التهدئة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعثر الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، وسط مخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

باحث في الشؤون الإفريقية لشبكة “أخبار شمال إفريقيا”: مصر بوابة التعاون الروسي – الإفريقي

اقرأ المزيد