باشرت النيابة العامة بمدينة طنطا المصرية التحقيق في انهيار عقار سكني من خمسة طوابق، فجر أمس السبت، دون وقوع وفيات أو إصابات، بحسب محافظة الغربية.
وانتقلت جهات التحقيق إلى الموقع لمعاينة الأنقاض وسماع أقوال الشهود، بالتزامن مع فحص الحالة الإنشائية للمباني المحيطة.
ووقع الحادث عند تقاطع شارعي عثمان بن عفان ويوسف الصديق بحي أول طنطا، حيث انهار المبنى المؤلف من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية.
وأفاد موقع “مصراوي” بتضرر أربع سيارات كانت متوقفة قرب العقار، فيما فرضت قوات الأمن طوقا حول الموقع، وفصلت الجهات المختصة الكهرباء والغاز والمياه.
📌انفراد وعاجل من طنطا
تفاصيل حصرية عن انهيار عقار مكون من اربع طوابق بحي أول طنطا (شارع يوسف الصديق مع عثمان بن عفان):
العقار كان مأهولاً بالسكان ولم يكن خالياً! الأهالي شعروا بتصدعات وشروخ مفاجئة وسقوط السلالم الداخلية من الداخل، مما تسبب في حالة ذعر.
بفضل الله ثم سرعة تداخل رجال الشرطة والأمن المركزي والأهالي، تم إخلاء السكان فوراً عبر البلكونات والنوافذ قبل لحظات من الانهيار الكامل، مما أنقذ الأرواح لتسجل البيانات الرسمية صفر وفيات وإصابات.
الخسائر مادية فقط، وربنا يعوض على أصحاب العربيات اللي الأنقاض نزلت عليها، فداهم أي حاجة والمهم إن الناس بخير. المحافظة بدأت فحص البياني المجاورة وصرف إعانات عاجلة للأسر المتضررة.— شاهيناز طاهر (@ChahinazTaher) October 24, 2026
وانتقل رئيس نيابة أول طنطا، خالد أنور، إلى مكان الانهيار للاستماع إلى السكان وإجراء المعاينة، وتتولى اللجنة الهندسية تقييم سلامة العقارات المجاورة وإعداد تقرير بشأن صلاحيتها للسكن، إلى جانب بحث أسباب سقوط المبنى، دون إعلان نتائج نهائية تحدد سبب الحادث أو المسؤولية عنه.
ووجه محافظ الغربية، علاء عبد المعطي، مديرية التضامن الاجتماعي بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين ومتابعة احتياجاتهم، وكلف السكرتير العام المساعد للمحافظة بالإشراف الميداني على التعامل مع تداعيات الانهيار، ولم يتضمن البيان المنقول عن المحافظة قيمة محددة للإعانات أو إعلانا ببدء صرفها.
وسبق الحادث انهيار منزل في منطقة التوبة بالمحلة الكبرى يوم 11 أكتوبر الجاري، أودى بحياة شخصين، وأصدرت المحافظة حينها قرارا بإزالة ثلاثة منازل ملاصقة بسبب خطورتها على السكان، مع توفير مساكن بديلة للمتضررين والتكفل بقيمتها الإيجارية.
كما شهدت مدينة زفتى مطلع أغسطس الماضي انهيار عقار أسفر عن وفاة أربعة أشخاص. وباشرت النيابة الإدارية في تلك الواقعة فحص مستندات المبنى وسماع الشهود والمختصين، للتحقق من الالتزام باشتراطات البناء وسلامة الإجراءات المتخذة بشأنه منذ إنشائه.
وعلى المستوى الوطني، سجلت بيانات تعداد 2017 للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء 97 ألفا و535 مبنى ضمن فئة غير قابل للترميم ومطلوب الهدم، إلى جانب 11 ألفا و215 مبنى تحت الهدم.
وأوضح مستشار الجهاز أحمد كمال، في تصريحات نشرتها «اليوم السابع» عام 2018، أن التصنيف الأخير يشمل مباني بدأت بشأنها إجراءات إدارية أو فنية للهدم. وتخص هذه الأرقام حالة المباني وقت التعداد، قبل الحادث الحالي بتسع سنوات.
ويحدد دليل وزارة الإسكان لتطبيق قانون البناء رقم 119 لسنة 2008 مسارا يبدأ بإبلاغ الجهة الإدارية المختصة بعيوب العقار، ثم تكليف لجنة هندسية بمعاينته.
ويشمل القرار الناتج نوع الأعمال المطلوبة، من ترميم أو تدعيم أو هدم جزئي أو كلي، ومدة التنفيذ، ومدى الحاجة إلى إخلاء السكان. وفي حالات الهدم، يشترط اعتماد القرار من المحافظ أو من ينيبه خلال أسبوع على الأكثر من استلام تقرير اللجنة.
ليبيا.. فضيحة تزوير وتوظيف أجنبي تهز وزارة العدل
