14 مارس 2026

أثار مقال صادر عن مركز أبحاث في الولايات المتحدة نقاشا جديدا حول وضع مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين في شمال المغرب والخاضعتين للإدارة الإسبانية، بعدما دعا إلى الاعتراف بهما باعتبارهما أراضي مغربية محتلة.

ووفق ما نقلته تقارير إعلامية، اعتبر المقال أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على المدينتين يمكن أن ينظر إليه كخطوة لتصحيح ما وصفه بـ “خطأ تاريخي”، على غرار القرار الأمريكي السابق الذي أقر بسيادة المغرب على الصحراء.

وأشار التقرير إلى ما اعتبره تناقضا في الموقف الإسباني، إذ تنتقد مدريد سياسات بعض الدول فيما يتعلق بالسيادة الإقليمية، في حين أنها لا تزال تحتفظ بإدارة مدينتين في شمال المغرب.

كما دعا كاتب المقال الإدارة الأمريكية إلى تبني موقف مشابه لذلك الذي اتخذ خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي السابق، عندما اعترفت واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء، معتبرا أن قضية سبتة ومليلية قد تخضع لمنطق سياسي وتاريخي مماثل.

وتناول المقال أيضا الجذور التاريخية للوجود الإسباني في المدينتين، موضحًا أن سبتة خضعت للسيطرة البرتغالية عام 1415 قبل أن تنتقل لاحقا إلى إسبانيا بعد اتحاد التاجين الإسباني والبرتغالي في أواخر القرن السادس عشر، أما مليلية وقعت تحت السيطرة الإسبانية عام 1497، واستمر هذا الوضع حتى اليوم.

وأشار المقال إلى أنه عقب فرض نظام الحماية على المغرب في مطلع القرن العشرين بمشاركة إسبانيا وفرنسا، انسحبت مدريد من معظم الأراضي المغربية بعد استقلال المملكة عام 1956، لكنها احتفظت بإدارة مدينتي سبتة ومليلية، وهو ما لا يزال محل خلاف سياسي بين الرباط ومدريد.

إلغاء رحلة الخطوط الكندية بين الدار البيضاء ومونتريال بسبب شجار بين مضيفة وراكبة

اقرأ المزيد