15 يناير 2026

أحمد الدخاخني محرر الشؤون العربية والدولية بموقع نيوز روم، أكد أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف بحذر تجاه إيران، تنتظر الوقت المناسب لضربة محتملة تشبه السيناريو السوري، مع مراعاة تفادي توحّد الشعب الإيراني مع حكومته في حال المواجهة المباشرة.

وأضاف أن إسرائيل تفضل استمرار الاحتجاجات داخل إيران لتقويض أركان النظام حتى يفقد السيطرة ويتفكك، قبل تنفيذ أي هجوم خاطف.

وحول حدود الردع المتبادل بين الطرفين، أوضح الخبير أن الوضع الحالي يختلف عن الأزمات السابقة، مشيراً إلى أن السيناريو لن يعود كما كان خلال 12 يوماً من التوتر بين إيران والكيان الإسرائيلي.

وتوقع أن يتم تنفيذ أي خطوة إزاحة للنظام الإيراني أو تحييده بالتنسيق أو التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم الحرب التي شهدتها المنطقة في الصيف الماضي.

وفيما يخص تأثير التوتر على أمن المنطقة، لفت إلى أن التصعيد بين إيران وإسرائيل سيؤثر بشكل كبير على الشرق الأوسط، وخاصة على الأذرع الإيرانية ومحور المقاومة، مثل حزب الله في لبنان وجماعة الحسين.

وأشار إلى أن الضربة الإسرائيلية المقبلة قد تتضمن اغتيال المرشد الإيراني وعدد من قيادات النظام، رداً على أي هجوم إيراني قد يشمل إطلاق مئات الصواريخ باتجاه تل أبيب.

وحول الساحات الأكثر عرضة للتصعيد، أشار الخبير إلى أن لبنان يبقى الخيار الأبرز، خاصة بعد انتهاء مهلة نزع سلاح حزب الله.

وأما سوريا، فهناك اتفاق أمني يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد بين دمشق وتل أبيب.

وأضاف أن العراق لا توجد مؤشرات على تصعيد من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة، بينما تم إنقاذ الوضع في اليمن من سيناريو انفصال الجنوب بدعم سعودي.

وفي نهاية حديثه، أعرب الخبير عن مخاوفه من اتساع رقعة الصراع، مشيرًا إلى أن المخاطر لا تكمن فقط في المعركة نفسها، بل أيضاً فيما قد يحدث بعد الاحتجاجات في إيران.

وأكد أن هناك احتمال سقوط النظام الإيراني، رغم أنه لا يتمنى حدوث ذلك، خوفًا من ظهور نظام جديد خاضع للاحتلال الإسرائيلي.

تقرير أمريكي: مصر تصطدم مع إسرائيل بسبب رفض تهجير الفلسطينيين

اقرأ المزيد