07 أكتوبر 2026

مبيعات الأدوية في مصر ارتفعت بنسبة 13% خلال أول 9 أشهر من 2026، لتسجل نحو 240 مليار جنيه، مقابل 213 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من 2025، بحسب رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، علي عوف.

وسجلت مبيعات سبتمبر أعلى أداء شهري منذ بداية العام، بقيمة قاربت 30 مليار جنيه، مقابل نحو 27 ملياراً في الشهر نفسه من 2025، بنمو تجاوز 11%، وعزا عوف الزيادة إلى ارتفاع الطلب على أدوية البرد والحساسية والمضادات الحيوية، مع بداية فصل الخريف وتقلبات الطقس.

وأشار إلى أن زيادة المبيعات ترتبط أيضاً بالنمو السكاني وزيادة أعداد السياح، إلى جانب ارتفاع الإنفاق على المكملات الغذائية، نافياً أن تكون الزيادة ناتجة عن تحريك أسعار الأدوية.

وأوضح أن هيئة الدواء المصرية لم تحرك أسعار أكثر من 200 صنف خلال العامين الماضيين، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج، فيما تقدمت نحو 400 شركة بطلبات لتحريك أسعار بعض الأدوية خلال يوليو وأغسطس الماضيين، رفضت الهيئة نحو 90% منها.

وأكد عوف أن أسعار الأدوية لن تشهد زيادات جديدة حتى نهاية 2026، طالما استقرت أسعار الصرف ولم تطرأ تغيرات جوهرية على عناصر التكلفة.

وبحسب آلية التسعير الجديدة التي أقرتها هيئة الدواء، لن تحدث زيادات تلقائية في أسعار الأدوية المتداولة، إذ ترتبط مراجعة الأسعار بتغيرات سعر الدولار والتضخم والفائدة بنسبة 10%.

وأوضح عوف أن تحريك الأسعار عند حدوث تغيرات جوهرية في سعر الدولار يتطلب استمرار الزيادة لمدة 45 يوماً، فيما ستُراجع معادلة التسعير كل 6 أشهر، ما يعني أن أول فرصة فعلية لمراجعة الأسعار ستكون في مارس 2027.

وتتضمن الآلية الجديدة 3 محاور رئيسية: تنظيم تسعير المستحضرات الجديدة، وحوكمة الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية عند تحريك الأسعار، وتنظيم التعامل مع المرتجعات والأدوية منتهية الصلاحية.

كما تتيح الآلية للهيئة خفض أسعار بعض الأدوية تلقائياً عند تراجع تكاليف إنتاجها، بينما تتطلب الزيادات تقديم طلبات مسبقة من الشركات.

هجوم على طلاب مصريين وعرب في قيرغيزستان يسفر عن قتلى وجرحى (فيديو)

اقرأ المزيد