مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، دعا الشركاء الدوليين والإقليميين إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحرب، وتخفيف معاناة السودانيين، ودعم تطلعاتهم إلى السلام والاستقرار.
وجاءت دعوة هافيستو خلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع التشاوري بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من 22 دولة، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” وجامعة الدول العربية.
وشدد هافيستو على ضرورة أن يتحلى الشركاء الدوليون والإقليميون للسودان بـ”التزام راسخ بإنهاء الحرب، وتخفيف معاناة الشعب السوداني، ودعم حقه في مستقبل يسوده السلام والأمن والكرامة في ظل سودان موحد”.
وأكد أن أصوات السودانيين يجب أن تكون حاضرة في توجيه المداولات، مشدداً على أن “تطلعاتهم يجب أن تظل المعيار الذي نقيس به مدى تقدمنا”.
وأوضح المبعوث الأممي أن المناقشات تركز على جهود خفض التصعيد وبناء الثقة بين أطراف النزاع، والتمهيد لمرحلة انتقالية وعملية سياسية يقودها السودانيون، إلى جانب بحث الأبعاد الإقليمية للحرب وسبل منع تدهور الأوضاع واتساع رقعة الصراع إلى الدول المجاورة.
وأشار هافيستو إلى أن أهمية الاجتماع تتوقف على قدرة المشاركين على تحويل إدراكهم المشترك للحاجة الملحة إلى التحرك إلى إجراءات عملية تسهم في دفع جهود السلام وإنهاء الحرب.
وأضاف: “نحن مدينون للشعب السوداني باهتمام مستمر، وانخراط متسق، وعمل حازم، ومع اقتراب شهر أبريل 2027، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان أن يشكل هذا التاريخ نقطة تحول نحو السلام، بدلاً من أن يكون بداية لعام آخر من الحرب والمعاناة”.
ليبيا تستضيف مواجهة الأهلي والهلال في دوري أبطال إفريقيا
