لقي عشرة أشخاص حتفهم وأصيب سبعة آخرون بانهيار مبنى قيد الإنشاء في حي تريبانوبوغو بمدينة ديويلا، جنوب مالي، يوم السبت الماضي، وفق حصيلة نقلها موقع “جورنال دو مالي” عن الوكالة المالية للصحافة.
وشملت قائمة القتلى مالك المبنى وطفليه، البالغين سبع سنوات، وسبعة عمال، وكان عدد من العاملين وأفراد الأسرة والزوار يتناولون الطعام داخل المبنى عند وقوع الانهيار، بعد وقت قصير من الانتهاء من صب سقف الطابق العلوي، بحسب الروايات التي أوردتها التغطية المحلية.
وشارك رجال الإطفاء والحماية المدنية والشرطة وسكان الحي في البحث بين الأنقاض، بمساندة معدات شركة محلية استدعيت لدعم عمليات الإنقاذ، وانتشلت الفرق جثث الضحايا العشرة، بينما نقل المصابون إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج.
وفتحت النيابة في ديويلا تحقيقا لتحديد أسباب الانهيار والمسؤوليات المحتملة، ونقل مسؤول الأشغال إلى مركز الشرطة لأغراض التحقيق، ولم تعلن نتائج خبرة فنية تحدد سبب سقوط المبنى، الذي كان يتكون من طابق أرضي وآخر علوي.
وزار حاكم المنطقة، كيبا سانغاري، موقع الحادث والمصابين أول أمس الأحد، وقدم التعازي إلى الأسرة. وشدد على احترام معايير البناء، مشيرا إلى الاستماع إلى الأشخاص الذين شاركوا في تنفيذ المشروع لتحديد المسؤوليات.
وسبق أن شهد حي داودابوغو بالعاصمة باماكو انهيار مبنى قيد الإنشاء خلال مارس 2026، أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وفق ما ذكره موقع الساحلي في تغطيته لحادث ديويلا.
تشترط إجراءات ترخيص البناء المنشورة على بوابة الإدارة الحكومية في مالي تقديم حسابات إنشائية ومخططات للقوالب يعدها مهندس استشاري معتمد، عندما تبلغ المسافة بين محاور العناصر الحاملة خمسة أمتار أو أكثر.
وتشمل المتطلبات دراسة للتربة وتبرير اختيار الأساسات للمباني التي تتجاوز ثلاثة مستويات أو تتضمن طابقا تحت الأرض، إلى جانب عقد إشراف للمشروعات التي تستلزم هذه الدراسات.
وفي ملف الرقابة، أعلنت المديرية الوطنية للتعمير والإسكان خلال مايو 2026 تعزيز تفتيش الورش وإطلاق عملية لتحديد المباني التي تشكل خطرا، بحسب وكالة الصحافة الإفريقية.
وشملت الإجراءات المعلنة إصلاح نظام إصدار تراخيص البناء، بعد تشكيل لجنة تحقيق إثر انهيار مبنى في باماكو خلال مارس. ولم تتضمن التغطية المنشورة أرقاما عن الورش التي فحصت أو المباني الخطرة التي حددت منذ إعلان هذه الخطوات.
ترامب يوسع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل عدة دول إفريقية وعربية
