وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب رفض بشكل قاطع الدخول في أي مفاوضات مع الجماعات الإرهابية المسلحة، مؤكداً تمسك بلاده بخيار المواجهة في إطار الدولة ومؤسساتها.
وأكد ديوب، خلال اجتماع مع السلك الدبلوماسي في كولوبا، أن الحكومة الانتقالية تميّز بوضوح بين الحوار السياسي المشروع وأي تسوية مع جماعات خارجة عن القانون.
وأوضح أن السلطات المالية لن تنخرط في محادثات مع التنظيمات المسلحة، محمّلاً إياها مسؤولية العنف المستمر الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
وأشار إلى أن هذا الموقف يستهدف خصوصاً جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تخضع لعقوبات دولية منذ عام 2018.
واتهم جبهة تحرير أزواد بالتحالف مع الجماعة المتشددة، معتبراً أن هذا الارتباط يقوّض أي إمكانية لإدماجها في مسار سياسي أو تفاوضي.
ولفت إلى أن الحركة تبنّت عمليات عسكرية في شمال البلاد، من بينها هجمات منسقة في مناطق غاو وكيدال، ما يعزز تصنيفها ضمن الجهات غير القابلة للحوار.
وشدد على أن الحكومة تظل منفتحة على الحوار السياسي مع الفاعلين الذين يلتزمون بالإطار الجمهوري والمؤسساتي للدولة.
وأكد استمرار العمل بآليات المصالحة الوطنية والحوار الداخلي كقنوات شرعية للتشاور، بعيداً عن أي تعامل مع الجماعات المسلحة.
وأبرز أن برامج نزع السلاح وإعادة الإدماج مستمرة، مشيراً إلى اندماج مقاتلين سابقين في مؤسسات الدولة بعد تخليهم عن العمل المسلح.
ودعا إلى اعتماد مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب، تجمع بين الحلول الأمنية والأبعاد التنموية والاجتماعية والجيوسياسية.
وجدد التزام بلاده بالقضاء على الإرهاب داخل أراضيها، بالتنسيق مع دول الساحل مثل بوركينا فاسو والنيجر، إلى جانب شركاء دوليين.
مالي تعلن اختتام مفاوضات التعدين واسترجاع 761 مليار فرنك إفريقي
