03 أكتوبر 2026

مالي أعلنت استفادة أكثر من 27, 800 مواطن من برامج العودة الطوعية منذ 2022، فيما دعمت برامج إعادة الإدماج الاقتصادي أكثر من 14 ألف مشروع، وفق وزارة شؤون الماليين المقيمين في الخارج والتكامل الإفريقي.

وكشفت الوزارة عن هذه الأرقام خلال الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لبرنامج حماية وعودة وإعادة إدماج المهاجرين في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذي عُقد الخميس 1 أكتوبر في العاصمة باماكو.

وترأس الاجتماع الوزير موسى أغ الطاهر، بحضور رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى مالي، ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، إلى جانب ممثلين عن الشركاء التقنيين والماليين ومنظمات المجتمع المدني.

وأفادت السلطات المالية كذلك بتقديم المساعدة إلى 1518 مهاجراً أجنبياً كانوا عالقين أو عابرين للأراضي المالية، من أجل العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهي فئة منفصلة عن المواطنين الماليين الذين عادوا طوعاً إلى بلادهم.

وشملت برامج إعادة الإدماج، خلال الفترة ذاتها، تنفيذ أكثر من 14 ألف مشروع اقتصادي، إلى جانب نحو 10 آلاف برنامج للتدريب المهني وقرابة 19 ألف خدمة للدعم النفسي والاجتماعي، وأوضحت المعطيات أن الشخص الواحد قد يستفيد من أكثر من نوع من المساعدة، وبالتالي لا تمثل هذه الأرقام أعداداً منفصلة للمستفيدين.

وطلب وزير شؤون الماليين المقيمين في الخارج والتكامل الإفريقي تعزيز آليات المتابعة المنتظمة للأنشطة المدرة للدخل التي ينشئها العائدون إلى مالي، مع التركيز على استمرارية المشاريع، وتحسن الوضع الاقتصادي للمستفيدين، ومدى اندماجهم في مجتمعاتهم الأصلية أو مناطق إعادة توطينهم.

كما تعمل الحكومة على مواءمة برنامج الهجرة لإعادة إدماج المهاجرين وحمايتهم (MPRR-SSA) مع السياسة الوطنية للهجرة والإطار الوطني لإعادة إدماج المهاجرين، من خلال تنسيق الجهود بين المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية والمنظمة الدولية للهجرة والشركاء الماليين.

وانطلق برنامج الهجرة لإعادة إدماج المهاجرين وحمايتهم عام 2022، ويعمل في دول المنشأ والعبور الواقعة على مسارات الهجرة في مناطق المحيط الأطلسي وغرب ووسط البحر الأبيض المتوسط.

وتتولى المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ البرنامج، الذي يوفر الحماية للمهاجرين العالقين خلال رحلاتهم، إلى جانب المساعدة على العودة الطوعية وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والاقتصادي بعد العودة.

وبلغت ميزانية المرحلة الأولى من البرنامج 333.8 مليون يورو، منها 330 مليون يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وشملت 16 دولة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينها مالي وبوركينا فاسو والنيجر والسنغال وغينيا وساحل العاج.

وأما المرحلة الثانية، فتمول بـ80 مليون يورو من التمويل الأوروبي الإقليمي، وتركز على تعزيز القدرات الوطنية في مجال دعم ومتابعة الأشخاص العائدين، فضلاً عن تحسين إحالتهم إلى برامج التوظيف والتدريب والخدمات الصحية ومشروعات التنمية المحلية.

وزيرا دفاع السنغال ومالي يبحثان تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الجريمة

اقرأ المزيد