03 يونيو 2026

أصدر الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، تعليمات للأجهزة الأمنية في شرق وجنوب ليبيا بتكثيف حملات ضبط المهاجرين غير النظاميين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين تمهيداً لترحيلهم.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن التوجيهات شملت إنهاء مظاهر التواجد غير القانوني للأجانب والمهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية أو تصاريح إقامة سارية، مع تطبيق القوانين واللوائح المنظمة لشؤون الأجانب داخل البلاد.

وفي إطار تنفيذ هذه التعليمات، أعلن مسؤولون أمنيون في طبرق ضبط نحو 800 مهاجر من جنسيات مختلفة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم تمهيداً لإعادتهم إلى بلدانهم.

كما أفادت تقارير محلية بتنفيذ حملات أمنية في مدن بنغازي وأجدابيا ومنطقة البطنان، أسفرت عن توقيف أعداد من المهاجرين غير النظاميين استعداداً لترحيلهم.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد الجدل في ليبيا حول ملف الهجرة غير النظامية، بعد تداول معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم تتعلق بتوطين مهاجرين داخل البلاد، وهي ادعاءات لم تؤكدها أي جهة رسمية ليبية أو أممية.

وفي هذا السياق، أعلن كل من محمد تكالة وعبد الله اللافي وعبد الله قادربوه رفضهم لأي مشاريع لتوطين المهاجرين غير النظاميين، معتبرين أن ذلك يمس الاعتبارات السيادية والديموغرافية والأمنية للدولة.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها تمسكها بموقفها الرافض لتوطين المهاجرين، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الخطابات التحريضية المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من انتشار معلومات مضللة وخطابات تحريضية تستهدف فئات محددة، في إشارة إلى المهاجرين غير النظاميين داخل ليبيا.

وتُعد ليبيا إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا نحو أوروبا عبر البحر المتوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي واتساع حدودها، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات متزايدة مرتبطة بإدارة ملف الهجرة ومكافحة شبكات التهريب.

ترامب يفرض تعريفة جمركية جديدة تشمل ليبيا ودولاً أخرى

اقرأ المزيد