02 أغسطس 2026

أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن مناطق غرب ليبيا ستشهد كسوفا جزئيا للشمس مساء الأربعاء 12 أغسطس الجاري، بالتزامن مع اقتراب موعد الغروب، وتبقى البلاد خارج مسار الكسوف الكلي الذي يعبر غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا وأجزاء من روسيا والبرتغال.

وتبدأ الظاهرة في طرابلس عند الساعة 7:46 مساء، وتبلغ ذروتها في الساعة 7:53، قبل غروب الشمس بعد نحو دقيقتين. ويصل مقدار الكسوف إلى 0.141 من قطر الشمس، بينما يغطي القمر نحو 6.3 بالمئة من مساحة قرصها، ما يجعل فترة الرصد الفعلية في العاصمة محدودة بنحو عشر دقائق.

وتسجل صبراتة أعلى نسبة مشاهدة بين المدن الليبية الواردة في الحسابات الفلكية، إذ يبدأ الكسوف عند الساعة 7:46 مساء ويصل إلى ذروته عند 7:55، مع حجب نحو 9.4 بالمئة من مساحة قرص الشمس ومقدار كسوف يبلغ 0.186.

وتمتد فترة الظاهرة في المدينة نحو 12 دقيقة، بينما لا تتجاوز مدة ظهورها في مصراتة دقيقة واحدة مع مقدار كسوف يبلغ 0.026، وتتراجع إمكانية الرصد كلما اتجهنا شرقا.

ويصنف الحدث عالميا بوصفه كسوفا كليا، وتصل أطول مدة لمرحلة الكلية إلى دقيقتين و18 ثانية، ويقتصر مسار الظل الكامل على نطاق ضيق يمر فوق شمال روسيا وغرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا، بينما تشاهد مناطق واسعة من أوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية مراحل جزئية بنسب متفاوتة.

وحذر المركز من النظر المباشر إلى الشمس خلال الظاهرة، إذ لا تشهد ليبيا مرحلة كلية تسمح بالرؤية من دون حماية، وتوصي وكالة ناسا باستخدام نظارات مخصصة للرصد الشمسي مطابقة للمواصفة الدولية ISO 12312-2، مع التأكيد أن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية المطلوبة مهما بلغت درجة عتامتها.

ويتطلب التصوير أو استخدام المناظير والتلسكوبات تثبيت مرشح شمسي مخصص على مقدمة العدسة، لأن استعمال نظارات الكسوف خلف الأجهزة البصرية لا يمنع إصابة العين، وتشدد إرشادات السلامة على فحص النظارات قبل الاستخدام والإشراف المباشر على الأطفال طوال فترة الرصد.

وتنتظر ليبيا كسوفا كليا للشمس في 2 أغسطس 2027، عندما يعبر مسار الكلية جنوب إسبانيا ودول شمال أفريقيا، بينها المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، ثم يمتد نحو السعودية واليمن، ويختلف حدث 2027 عن كسوف أغسطس 2026، إذ تمر أجزاء من الأراضي الليبية داخل مسار الظل الكامل.

ضحايا جرّاء غرق قارب قبالة السواحل الليبية

اقرأ المزيد