10 مايو 2026

دعا الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني الجزائري، رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة، الجزائر وفرنسا إلى العمل المشترك من أجل تجاوز مخلفات الماضي الاستعماري.

وأكد شنقريحة ضرورة عدم نسيان الجرائم التي ارتُكبت خلال فترة الاستعمار الفرنسي، مع التطلع إلى بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين.

واستقبل شنقريحة، يوم السبت، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدامى المحاربين أليس روفو، التي تزور الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، تزامناً مع إحياء الجزائر الذكرى الـ81 لـ”مجازر 8 مايو 1945″، التي ارتكبتها القوات الاستعمارية الفرنسية بحق متظاهرين جزائريين طالبوا بالاستقلال.

وحضر اللقاء عدد من كبار القادة العسكريين الجزائريين، إلى جانب أعضاء الوفد الفرنسي، في إطار مباحثات تناولت ملفات التعاون العسكري والقضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التنسيق والتعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حول التحديات الأمنية التي يشهدها العالم وعدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

وأكد شنقريحة، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أن “مجازر 8 مايو” شكلت محطة مفصلية في تاريخ الجزائر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن الشعب الجزائري الذي شارك في الحرب العالمية الثانية وقدم تضحيات كبيرة، كان من حقه المطالبة بدولة مستقلة ذات سيادة.

وأضاف شنقريحة أن الجزائر وفرنسا مطالبتان بالعمل معاً لتجاوز آثار الماضي الاستعماري الأليم، دون تجاهل الذاكرة التاريخية، مع التطلع إلى بناء مستقبل يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة ومواجهة التحولات المتسارعة إقليمياً ودولياً.

واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في وقت لاحق، المسؤولة الفرنسية التي سلمته رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بحضور السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه.

اتفاق جزائري تونسي ليبي على مكافحة الهجرة

اقرأ المزيد