11 أكتوبر 2026

تهدد الفيضانات في كينيا الحياة البرية في منتزه بحيرة ناكورو الوطني، بعدما غمرت مساحات واسعة من المحمية وأجبرت السلطات على نقل حيوانات وحيد القرن، وسط مخاوف من تلوث مياه البحيرة.

وحذر مشرعون كينيون، خلال زيارة ميدانية للمنتزه، من تداعيات ارتفاع منسوب المياه واحتمال وصولها إلى أحواض معالجة الصرف الصحي، ما قد يؤدي إلى تسرب المياه الملوثة إلى البحيرة والإضرار بالحياة البرية والصحة العامة.

وبحسب صحيفة «بيبول ديلي» الكينية، غمرت الفيضانات ما بين 30 و40 كيلومتراً مربعاً من المحمية، وألحقت أضراراً بأكثر من 24 كيلومتراً من الطرق، فيما اضطرت أكثر من 200 أسرة إلى مغادرة منازلها.

وامتدت الأضرار إلى موائل الحيوانات البرية ومرافق حمايتها، ما دفع بعض الحيوانات إلى الانتقال نحو المناطق السكنية المجاورة، وسط مخاوف من تزايد المواجهات بينها وبين السكان.

واضطرت السلطات الكينية إلى نقل عدد من حيوانات وحيد القرن إلى محميات أخرى، لحمايتها من ارتفاع منسوب المياه الذي يهدد مناطق وجودها داخل المنتزه.

وتتصاعد المخاوف من احتمال تلوث بحيرة ناكورو بمياه الصرف الصحي وتأثير ذلك على الأسماك والتوازن البيئي، رغم عدم إعلان نتائج فحوص تؤكد وقوع التلوث حتى الآن.

كما تسببت الفيضانات في تعطيل الدراسة وإلحاق أضرار بالمرافق العامة والممتلكات، ما دفع مشرعين إلى المطالبة بإجراءات عاجلة لإعادة توطين الأسر المتضررة وإصلاح البنية التحتية.

وأعلنت هيئة الحياة البرية الكينية تخصيص 23 مليون شلن كيني لتعويض المتضررين خلال السنة المالية 2026-2027، فيما دعا البرلمان إلى تنسيق الجهود الحكومية لمواجهة الأزمة والحد من تداعياتها.

وحذر المشرعون من أن استمرار هطول الأمطار الغزيرة قد يؤدي إلى تفاقم الأضرار، ويزيد الضغوط على الحياة البرية والسكان في المنطقة.

وصول شحنة أسمدة روسية إلى نيجيريا بمبادرة إنسانية من مجموعة “أورالخيم”

اقرأ المزيد