03 أغسطس 2026

فر عشرات السجناء من سجن لويبو في إقليم كاساي وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال ليلة 30 إلى 31 يوليو، الماضي في عملية وصفتها السلطات المحلية بأنها معدة مسبقا، وسط شبهات بمساعدة عناصر مكلفة بحراسة المنشأة.

وتباينت التقديرات بشأن عدد الهاربين بين نحو 40 و50 سجينا، وأكدت إفادات لاحقة بقاء سجينتين داخل مبنى منفصل أكثر تحصينا، خلافا لتقارير أولية تحدثت عن خلو السجن من جميع نزلائه.

وتمكن السجناء من تحطيم أقفال خارجية وبوابتين مصنوعتين من المعدن والخشب قبل مغادرة المنشأة، واختفت ثلاث بنادق خلال العملية، بينما أشارت السلطات إلى وجود سجناء مصنفين على أنهم خطرون بين الفارين.

وفتحت الأجهزة المحلية تحقيقا لتحديد المسؤوليات وكشف ظروف الهروب، بالتزامن مع تعزيز الدوريات في مدينة لويبو والقرى المحيطة. ودعت السلطات السكان إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي شخص يشتبه في ارتباطه بالحادثة.

وطالبت منظمة المجتمع المدني في لويبو بإجراء تحقيق مستقل وإعادة تأهيل السجن، مشيرة إلى تدهور المباني وضعف تجهيزات الحماية ونقص الكوادر القضائية في المنطقة، كما طلبت المنظمة تعيين قضاة إضافيين لتعزيز عمل محكمتي الدرجة الأولى والصلح.

وسجل السجن نفسه حادثة هروب جماعي في أغسطس 2021، عندما فر 27 سجينا من أصل 63 كانوا داخل المنشأة، وعلى المستوى الوطني، قتل 129 شخصا خلال محاولة فرار من سجن ماكالا في كينشاسا عام 2024، وكان السجن يضم أكثر من 15 ألف نزيل رغم أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز 1500.

مصر تتوسط لتهدئة التوترات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

اقرأ المزيد