السفارة الجزائرية في وارسو فنّدت، الأربعاء، ما تردد بشأن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية، ووصفت هذه المعلومات بأنها “مزاعم”، داعية إلى التحقق من صحتها والرجوع إلى المصادر الرسمية.
وأكدت السفارة، في بيان، أن المعلومات المتداولة “غير صحيحة”، مشددة على أنه “لم يتم نقل أي مواد خطرة من أي نوع على متن الطائرات الجزائرية”، كما دعت إلى “التحقق من صحة المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية”.
وجاء البيان رداً على ما أثير بشأن تحليق طائرات جزائرية يُزعم أنها كانت تحمل أسلحة فوق المجال الجوي البولندي، في إشارة إلى معلومات نُسبت إلى القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية، وأوضحت السفارة أن جميع رحلات الطائرات الجزائرية تتم وفقاً للأحكام القانونية الدولية والثنائية ذات الصلة، وبعد الحصول على التصاريح اللازمة من الدول التي تعبر طائراتها أجواءها.
وجددت البعثة الدبلوماسية الجزائرية تأكيد التزام بلادها بتعزيز علاقاتها مع بولندا، ووصفتها بأنها “راسخة الجذور ومرشحة لمزيد من الازدهار”.
وتعود الواقعة إلى السابع من أكتوبر الجاري، عندما أفادت تقارير بأن طائرة عسكرية جزائرية أقلعت من قاعدة بوفاريك، بالقرب من العاصمة الجزائرية، متجهة إلى مطار فنوكوفو في موسكو، وعبرت المجال الجوي البولندي بعد حصولها على التصاريح اللازمة، ووفقاً للمعلومات المتداولة، مُنح الإذن بالتحليق بناءً على طلب تقدّم به الجانب الجزائري.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام بولندية، قبل أيام، عن المتحدث باسم القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية، ياتسيك غوريشفسكي، أن الطائرة الجزائرية حصلت على التصاريح المطلوبة، وأن الجانب الجزائري لم يبلغ عن نقل أي مواد خطرة على متنها.
وأشار المتحدث، بحسب ما أوردته الصحافة البولندية، إلى أن تحليق الطائرات العسكرية التابعة لدول من خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) فوق الأراضي البولندية يتطلب تصريحاً مسبقاً وإبلاغ القوات الجوية البولندية، وتحديداً مركز العمليات الجوية وقيادة المكون الجوي.
وتُقدَّم طلبات التحليق عبر استمارة موحدة تتضمن معلومات عن طبيعة الرحلة والحمولة المنقولة، في إطار الإجراءات المعتمدة لتنظيم عبور الطائرات العسكرية للمجال الجوي البولندي.
تقرير: تونس تلقي بالمهاجرين غير الشرعيين على حدود ليبيا
