22 سبتمبر 2026

تصاعدت حدة المنافسة الانتخابية في المغرب عشية انتهاء الحملة التشريعية، وسط شكاوى من مرشحين بشأن العنف والتهديد في بعض الدوائر.

وأفادت معطيات محلية بأن حزب الإنصاف في دائرة طنجة-أصيلة اتهم أشخاصاً قال إنهم مرتبطون بحملة منافسة بالاعتداء على عدد من أعضائه، بينهم وكيلة اللائحة حنان لوقيد والوصيف الثاني يونس أخريف.

وفي إقليم سطات، أثارت واقعة أخرى جدلاً بعدما أظهر مقطع فيديو متداول مجموعة من الأشخاص وهم يمنعون مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار محمد غيات من دخول منطقة أولاد امحمد والتواصل مع سكانها.

وظهر في المقطع عدد من الأشخاص وهم يرتدون صدريات تحمل رمز حزب الحركة الشعبية، فيما وُجّه تحذير إلى المرشح بعدم دخول المنطقة، في واقعة قال غيات إنه سيلجأ بشأنها إلى القضاء.

وينص القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب على عقوبات بالحبس والغرامة بحق من يستأجر أو يسخر أشخاصاً لتهديد الناخبين أو المرشحين أو الإخلال بالنظام العام والأمن العام، مع مضاعفة العقوبة في حالات محددة.

وفي تقييم للمشهد، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، عبد الحفيظ اليونسي، إن مظاهر العنف المسجلة خلال الحملة “محدودة جداً”، معتبراً أن بعض المناوشات تندرج في إطار احتدام المنافسة الانتخابية.

وأضاف اليونسي أن اقتراب نهاية الحملة قد يزيد حدة التنافس، لكنه استبعد، وفق تقديره، أن تصل المناوشات المسجلة إلى مستوى يعرقل العملية الانتخابية، مشيراً إلى اختلافها عن أشكال العنف السياسي المرتبطة بتوترات أيديولوجية أو إثنية أو عرقية.

وتنتهي الحملة الانتخابية للتشريعيات عند منتصف ليل اليوم السابق للاقتراع، بعدما بدأت في 10 سبتمبر، وشهدت عرض الأحزاب المتنافسة برامجها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أمام الناخبين.

المغرب ضيف شرف مهرجان الخزف الدولي بمدينة أرجينتونا الإسبانية

اقرأ المزيد