أعلنت شركة “هاباج لويد” الألمانية للشحن عودتها للملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس اعتباراً من منتصف فبراير، بعد انقطاع دام عامين بسبب هجمات الحوثيين، وستسير سفنها تحت حماية عسكرية، مما يشير إلى تحول محتمل في سياسة تجنب الشركات لهذا الطريق.
أعلنت شركة الشحن البحري الألمانية العملاقة “هاباج لويد” عن عودتها إلى استخدام طريق البحر الأحمر وقناة السويس بعد انقطاع استمر لأكثر من عامين بسبب تهديدات هجمات الحوثيين قبالة سواحل اليمن.
وأفادت الشركة بأن خدمة “آي إم إكس” (IMX)، التي تديرها بالشراكة مع شركة “ميرسك” الدنماركية ضمن تحالف “جيميني”، ستعاود الإبحار عبر هذا الممر الملاحي الحيوي اعتباراً من منتصف شهر فبراير الحالي.
وستسير السفن تحت حراسة وحدات عسكرية بحرية كإجراء أمني احترازي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه العديد من شركات الشحن العالمية تتجنب المنطقة وتلجأ إلى الطريق البديل الأطول حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، مما يزيد مدة الرحلة والتكاليف، رغم أنه يتيح لشركات الشحن فرصة فرض أسعار أعلى.
وستكون سفينتا الحاويات “ألبرت ميرسك” و”أستريد ميرسك”، البالغ طول كل منهما 351 متراً، أولى السفن التابعة للخدمة التي تعبر القناة.
وأكدت “هاباج لويد” أن “أقصى احتياطات السلامة الممكنة” ستُتخذ، مع وضع سلامة الطواقم والسفن والبضائع في مقدمة الأولويات.
يذكر أن تحالف “جيميني” بين “هاباج لويد” و”ميرسك” – ثاني أكبر شركة شحن بحري في العالم – بدأ عملياته في فبراير من العام الماضي، وهو يدير 29 خطاً ملاحياً رئيسياً و29 خدمة مكوكية مشتركة.
وكانت هجمات الحوثيين قد تصاعدت منذ نوفمبر 2023 ردا على الحرب الإسرائيلية على غزة، مما عطل حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي.
القبض على سارقة فيلا الفنان المصري حمادة هلال
