منتخبات روسيا وقطر وليبيا والعراق تأهلت إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم المصغرة “أنطاليا 2026″، عقب ختام دور المجموعات الأربعاء، لتضمن المنتخبات العربية ثلاثة مقاعد في المربع الذهبي للبطولة المقامة بتركيا.
وشهدت الجولة الختامية أربع مباريات، انتهت بتعادل روسيا وتونس 3-3، وفوز قطر على تركيا 3-1، وانتصار العراق على ليبيا 3-2، وفوز السعودية على إندونيسيا 6-1، وارتفع بذلك إجمالي أهداف دور المجموعات إلى 83 هدفاً في 12 مباراة، بمعدل يقترب من سبعة أهداف في اللقاء الواحد.
ورغم تساوي منتخبات ليبيا والعراق والسعودية في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط لكل منها، حسم فارق الأهداف الترتيب النهائي، لتتأهل ليبيا في الصدارة والعراق وصيفاً، فيما ودعت السعودية المنافسات رغم فوزها الكبير في الجولة الأخيرة.
فرض المنتخب التونسي التعادل على نظيره الروسي، حامل لقب نسخة 2023، بنتيجة 3-3، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى دقائقها الأخيرة.
ودخل المنتخب الروسي المباراة بعدما ضمن التأهل مبكراً، إثر فوزه على تركيا 5-1 في الجولة الأولى، ثم انتصاره على قطر 4-3 في الجولة الثانية، في المقابل، تمسك المنتخب التونسي بآمال العبور، بعدما استعاد توازنه بفوز كبير على تركيا 8-0، عقب خسارته أمام قطر 3-7 في الجولة الافتتاحية.
وقدم “نسور قرطاج” أداءً قوياً أمام حامل اللقب، ونجحوا في انتزاع نقطة التعادل، لكنها لم تكن كافية لمواصلة المشوار، خصوصاً بعد فوز المنتخب القطري على تركيا.
ورفع المنتخب الروسي رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة، بعدما حقق انتصارين وتعادلاً دون هزيمة، وبفارق أهداف بلغ ستة أهداف، فيما أنهى المنتخب التونسي مشاركته في المركز الثالث بأربع نقاط، وبفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف.
وفي المباراة الأخرى، حسم المنتخب القطري بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة، بعدما تغلب على المنتخب التركي، صاحب الأرض والجمهور، بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مواجهة دخلها “العنابي” بشعار لا بديل عن الفوز.
وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره بانتصار كبير على تونس 7-3، قبل أن يخسر بصعوبة أمام روسيا 3-4، ليصبح مطالباً بالفوز في الجولة الأخيرة لضمان التأهل دون انتظار نتائج المنافسين.
ونجح “العنابي” في تحقيق هدفه، رافعاً رصيده إلى ست نقاط من انتصارين وخسارة، ليحتل المركز الثاني بفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف، ويضمن مكانه في نصف النهائي.
وفي المقابل، أنهى المنتخب التركي مشاركته في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، واستقبلت شباكه 16 هدفاً مقابل هدفين سجلهما، في مشاركة مخيبة لآمال أصحاب الأرض والجمهور.
وحقق المنتخب العراقي فوزاً ثميناً على نظيره الليبي، وصيف العالم، بنتيجة 3-2، في واحدة من أقوى مواجهات الجولة الأخيرة، ليحسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة ويؤكد قدرته على منافسة المنتخبات المرشحة للقب.
ودخل المنتخب الليبي المباراة بعدما ضمن التأهل رسمياً منذ الجولة الثانية، إثر تحقيقه انتصارين متتاليين، الأول على إندونيسيا بنتيجة كبيرة بلغت 14-0، والثاني على السعودية 4-2، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وأما المنتخب العراقي، فخاض المواجهة تحت ضغط كبير، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام السعودية 2-3، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على إندونيسيا 5-0، مبقياً آماله في التأهل حتى الجولة الأخيرة.
وأظهر “أسود الرافدين” شخصية قوية أمام المنتخب الليبي، ونجحوا في تحقيق انتصار مهم بنتيجة 3-2، ليرفعوا رصيدهم إلى ست نقاط ويضمنوا التأهل إلى نصف النهائي في المركز الثاني، بفارق أهداف موجب بلغ خمسة أهداف.
ورغم تلقيه خسارته الأولى في البطولة، احتفظ المنتخب الليبي بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط، وبفارق أهداف بلغ 15 هدفاً، بعدما سجل 20 هدفاً واستقبلت شباكه خمسة أهداف خلال ثلاث مباريات.
وعكست المواجهة قدرة المنتخب العراقي على مقارعة المنتخبات المرشحة للقب، فيما شكلت الخسارة تنبيهاً للمنتخب الليبي قبل خوض الأدوار الإقصائية التي لا تقبل التعويض.
وفي ختام منافسات المجموعة الثانية، حقق المنتخب السعودي فوزاً كبيراً على نظيره الإندونيسي بستة أهداف مقابل هدف، لكنه لم يكن كافياً لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
ودخل “الأخضر” المباراة مدركاً ضرورة تحقيق انتصار كبير، بعدما جمع ثلاث نقاط من فوزه على العراق 3-2 في الجولة الأولى، وخسارته أمام ليبيا 2-4 في الجولة الثانية.
وقدم المنتخب السعودي أداءً هجومياً قوياً، وسجل ستة أهداف رفع بها رصيده إلى ست نقاط، متساوياً مع ليبيا والعراق، لكنه أنهى دور المجموعات في المركز الثالث بفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف، خلف العراق صاحب المركز الثاني بفارق خمسة أهداف، وليبيا المتصدرة بفارق 15 هدفاً.
وبذلك ودع المنتخب السعودي البطولة رغم تحقيقه انتصارين في ثلاث مباريات، في واحدة من أبرز مفارقات دور المجموعات، بعدما حسمت فروق الأهداف سباق التأهل في المجموعة الأكثر تعقيداً.
وأما المنتخب الإندونيسي، فأنهى مشاركته دون نقاط، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية أمام ليبيا والعراق والسعودية، واستقبلت شباكه 25 هدفاً مقابل هدف واحد سجله خلال البطولة.
والترتيب النهائي للمجموعة الأولى: روسيا 7 نقاط، من انتصارين وتعادل، دون هزيمة، وفارق أهداف +6، قطر 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، وفارق أهداف +4، تونس 4 نقاط، من انتصار وتعادل وخسارة، وفارق أهداف +4، تركيا دون نقاط، من ثلاث هزائم، وفارق أهداف -14، وتأهل منتخبا روسيا وقطر إلى الدور نصف النهائي، فيما ودع منتخبا تونس وتركيا المنافسات.
والترتيب النهائي للمجموعة الثانية: ليبيا 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، وفارق أهداف +15، العراق 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، وفارق أهداف +5، السعودية 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، وفارق أهداف +4، إندونيسيا دون نقاط، من ثلاث هزائم، وفارق أهداف -24.
وبذلك تأهل منتخبا ليبيا والعراق إلى الدور نصف النهائي، بينما انتهى مشوار السعودية وإندونيسيا في البطولة.
تونس تمدد العمل بالمنطقة العازلة على حدودها مع ليبيا لعام إضافي
