01 يوليو 2026

سياسيون ونشطاء تونسيون نعوا الناشط عبد الجليل حمدي، المعروف بلقب “كابتن خبزة”، والذي يُعد أحد أبرز الوجوه الرمزية للثورة التونسية.

واشتهر حمدي بصورة تناقلتها معظم وسائل الإعلام المحلية والدولية خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي عام 2011، ظهر فيها وهو يوجّه رغيف خبز “باغيت” كما لو كان بندقية نحو قوات الأمن في شارع الحبيب بورقيبة، في مشهد جسّد رمزية الجوع في مواجهة السلطة.

واستذكر القيادي في حزب العمال شريف خرايفي الراحل، قائلاً: “توفي اليوم عبد الجليل حمدي (المشهور بجلال)، واحد من وجوه يوم 14 جانفي 2011، بصورته التاريخية وهو يوجّه خبزة في شكل سلاح، وكأن رحيله يوعز أن تلك اللحظة الرمزية وأهدافها النبيلة رحلت هي أيضاً”.

ووصف الباحث المنذر المرزوقي صورة حمدي بأنها تجسد “الخبزة في مواجهة الرشاش، والفرد في مواجهة السلطة، والحلم في مواجهة الكابوس، وشعباً في مواجهة جلاديه”.

وأشار الناشط رمزي جاب الله إلى أن رحيل عبد الجليل حمدي يطوي صفحة وجه ظل شاهداً على لحظة مفصلية في تاريخ تونس، مؤكداً أن صورته وهو يوجّه الخبزة في هيئة سلاح تحولت إلى رمز لحلم شعب بالحرية والعيش الكريم.

ونعى الروائي السوداني المقيم في تونس عبد الله عبد الله أبكر الراحل، معتبراً أن الثائرين الذين وثقوا لحظات التحول الكبرى يتركون خلفهم رمزية خالدة، مؤكداً أن صورة “الخبزة في مواجهة الرشاش” ستظل تعبر عن الحق في الحياة والكرامة في مواجهة القمع، وأن روح المواجهة التي جسدها عبد الجليل حمدي ستبقى مصدر إلهام للساعين إلى الحرية.

ويُعد عبد الجليل حمدي ثاني أبرز رموز الثورة التونسية الذي تودعه البلاد، بعد أحمد الحفناوي، صاحب العبارة الشهيرة “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية”، الذي توفي عام 2022.

وفد الفيفا والكاف يجري مباحثات في تونس بشأن أزمة الاتحاد المحلي بعد حبس رئيسه

اقرأ المزيد