02 أغسطس 2026

قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن حركة الشباب تشهد تراجعاً في نفوذها العسكري والاقتصادي والاجتماعي، متعهداً بمواصلة العمليات حتى القضاء عليها.

وأوضح محمود، في كلمة أمام البرلمان السبت، أن الحركة “تمر حالياً بإحدى أصعب الفترات في تاريخها”، مشيراً إلى استمرار تراجع نفوذها على المستويات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن الحكومة ستواصل القتال لإضعاف الحركة والقضاء عليها، بما يتيح للشعب الصومالي العيش في سلام واستقرار واستعادة الثقة بالدولة.

ويخوض الصومال تمرداً مسلحاً تقوده حركة الشباب منذ عام 2007، بينما تواصل الحركة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد رغم العمليات العسكرية المدعومة من الاتحاد الإفريقي.

ويأتي تصريح الرئيس في وقت يكتنف الغموض مستقبل بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال (أوصوم)، بعد إعلان الولايات المتحدة وقف دعمها اللوجستي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في الصومال (أونسوس) بحلول نهاية العام.

ورغم ذلك، جددت الدول المساهمة بقوات في بعثة “أوصوم” التزامها بتمديد مهمة القوة التي تضم 11,200 جندي و680 عنصر شرطة، في ظل مخاوف من تأثير أزمة التمويل على استمرار عملياتها بعد نهاية العام.

وأكد الرئيس الصومالي أن القوات المسلحة أصبحت “أكبر وأكثر كفاءة وتحفيزاً من أي وقت مضى”، وذلك وسط أزمة سياسية داخلية أعقبت إعلانه تمديد ولايته لمدة عام إضافي بعد الموعد المقرر لانتهائها في 15 مايو.

خوري: مستعدون لإنشاء نظام مؤسسي للحكم يضمن سيادة القانون

اقرأ المزيد