11 يونيو 2026

شنّ الداعية المصري عبدالله رشدي هجوماً لاذعاً على دعوات صدرت عن ناشطة حقوقية لتقنين ما وصفته بـ“العمل الجنسي” في مصر، وتوفير إطار قانوني وصحي للعاملات في هذا المجال.

وقال رشدي، في منشور عبر حسابه على منصة “فيسبوك”، إن هذه الدعوات تمثل بحسب تعبيره خروجاً على الثوابت الدينية والاجتماعية، وتندرج ضمن محاولات لتغيير القيم السائدة في المجتمع المصري.

وأضاف أن ما وصفه بتطبيع مثل هذه الممارسات أو منحها غطاءً قانونياً من شأنه أن ينعكس سلباً على المنظومة الأخلاقية، داعياً الأسر إلى تعزيز التوعية بالقيم المرتبطة بالعفة والحفاظ على الروابط الأسرية.

وتابع رشدي في منشوره بسرد تسلسل اعتبره امتداداً لموجات جدل ديني واجتماعي سابقة، قبل أن يصل حسب قوله إلى ما يتعلق بقضايا مرتبطة بـ“الزنا”، في إشارة إلى رفضه الكامل للفكرة المطروحة.

في المقابل، قالت الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب في منشور عبر صفحتها الشخصية، إن دعوتها تأتي من منظور حقوقي يهدف إلى حماية العاملات في هذا المجال، مشيرة إلى أن الظاهرة موجودة بالفعل في المجتمع وترافقها مخاطر صحية وأمنية كبيرة دون وجود حماية قانونية كافية.

وطالبت الخطيب بضرورة وضع إطار تشريعي يضمن الرعاية الصحية الدورية، والحماية من العنف، وإتاحة إمكانية التبليغ عن الانتهاكات والحصول على الدعم القانوني.

وأثارت القضية موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين مؤيد لطرح الناشطة باعتباره مقاربة حقوقية، ورافض له باعتباره مخالفاً للقيم والأعراف الاجتماعية في مصر.

مصر تبحث عن مخرج لأزمة الدين

اقرأ المزيد