24 سبتمبر 2026

أعلن محامي الأمير البلجيكي لوران إحراز تقدم في مساعي استرداد نحو 50 مليون يورو من ليبيا، بعد 15 عاماً من النزاع القضائي.

ويعتمد فريق الدفاع على حكم أصدرته محكمة النقض الإيطالية في مايو 2025، وأعاد فتح الباب أمام الحجز على أموال مملوكة للدولة الليبية في إيطاليا.

ونقضت المحكمة حكماً كان قد أعفى بعض الحسابات الليبية من الحجز، معتبرة أن مجرد ملكية دولة أجنبية للأموال لا يشكل بحد ذاته سبباً كافياً لمنع الحجز عليها.

ومن المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف في روما مجدداً في القضية، في ضوء قرار محكمة النقض، وسط آمال بإمكانية إنهاء النزاع قبل نهاية العام.

وترتبط القضية بمنظمة «غلوبال سستينابل ديفيلوبمنت تراست»، التي يعد الأمير لوران عضواً فيها، وكانت قد دفعت عام 2008 أموالاً لتنفيذ مشروع للتشجير ومكافحة التصحر في ليبيا، قبل أن تنهي السلطات الليبية الاتفاقية عام 2010.

ويقول الأمير لوران إنه واجه عراقيل وتهديدات ومحاولات فساد خلال تنفيذ المشروع، مشيراً إلى أنه رفض دفع رشاوى، وهو ما يعتقد أنه كان أحد أسباب إنهاء الاتفاقية.

وسبق أن قضت محكمة بلجيكية بإلزام الجانب الليبي بتعويض الصندوق الاستئماني العالمي للتنمية المستدامة عن النفقات التي تكبدها بالفعل.

وحاول محامو المنظمة عام 2011 الوصول إلى أصول ليبية مجمدة في بلجيكا لتنفيذ الحكم، لكن المساعي لم تنجح، وفق تصريحات سابقة للأمير.

ويترقب فريق الدفاع حالياً قرار محكمة الاستئناف في روما، باعتباره خطوة حاسمة في مسار المطالبة بالأموال.

منتدى اقتصادي ليبي بلغاري يعزز فرص التعاون التجاري والاستثماري

اقرأ المزيد