09 مايو 2026

تستعد السينما العربية لتسجيل حضور واسع في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي، وسط مساع متزايدة لتعزيز موقع الإنتاجات العربية داخل واحدة من أبرز المنصات السينمائية العالمية.

من المنتظر أن تشهد فعاليات المهرجان، الذي تنطلق دورته الجديدة في 12 مايو الجاري، تنظيم جلسة حوارية موسعة تناقش واقع الصناعة السينمائية والتلفزيونية العربية، والتحديات التي تواجهها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإنتاج والترفيه عالميا.

وتحمل الندوة، التي ينظمها مركز السينما العربية ضمن فعاليات سوق الأفلام في “كان”، عنوان “أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير”، حيث تعقد في 16 مايو بمشاركة عدد من الشخصيات السينمائية العربية البارزة.

ويشارك في الجلسة كل من حسين فهمي، وهناء العمير، وجهاد عبدو، إضافة إلى بافي حسين، في مشاركة تعكس تنوع التجارب السينمائية العربية واختلاف البيئات الثقافية والإنتاجية في المنطقة.

وبحسب الجهة المنظمة، تهدف الندوة إلى مناقشة مستقبل السينما العربية وقدرتها على الحفاظ على زخمها الإبداعي والتوسع في الأسواق الدولية، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولات كبيرة بفعل صعود المنصات الرقمية وتغير أنماط المشاهدة والإنتاج.

كما تأتي الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة والحوارات التي ينظمها المركز خلال المهرجان، بمشاركة أسماء معروفة في الوسط السينمائي العربي، من بينهم ظافر العابدين، ومحمد حفظي، وأمين بو حافة، ونادية عليوات، وطارق العريان، إلى جانب سعاد بشناق.

ويرى نقاد ومتابعون أن المشاركة العربية المكثفة في مهرجان “كان” تعكس تحولا تدريجيا في طريقة حضور السينما العربية على الساحة الدولية، من مجرد مشاركات رمزية إلى محاولة بناء موقع أكثر تأثيرا داخل دوائر الإنتاج والتوزيع العالمية.

كما تبرز، في هذا السياق، تحديات مرتبطة بالتمويل والتوزيع والوصول إلى الجمهور، خاصة مع اتساع نفوذ المنصات الرقمية التي أعادت رسم خريطة الصناعة السينمائية وأدوات المنافسة داخل السوق العالمية.

انطلاق الدورة 46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر المقبل

اقرأ المزيد