28 سبتمبر 2026

حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حسم الجدل المُثار حول وجود خلافات مع قائد الفريق محمد صلاح عقب استبداله في مواجهة أنغولا، مفنداً في الوقت ذاته التأويلات التي طالت تصريحاته السابقة بشأن حارس المرمى محمد الشناوي.

وجاءت هذه التوضيحات خلال لقاء إعلامي عُقد يوم الاثنين للحديث عن تفاصيل المواجهة المرتقبة ضد منتخب جنوب السودان.

وكان استبعاد صلاح عن القائمة الخوضة للمباراة القادمة قد أطلق موجة من التساؤلات والربط التحليلي بين غيابه وبين قرار سحبه من الملعب في الدقيقة 61 خلال مواجهة أنغولا الماضية.

إلا أن المسؤول الفني للفراعنة أوضح أن استبعاده جاء بغرض حمايته وتجنب المغامرة بسلامته، نظراً لأن اللقاء سيقام على أرضية معشوشبة صناعياً.

وصرح حسن أمام وسائل الإعلام قائلاً إنه يكن أقصى درجات التقدير لكافة عناصر الفريق وفي مقدمتهم صلاح، بالنظر إلى مكانته كعنصر حاسم وركيزة جوهرية ضمن التشكيلة وأحد أبرز نجوم اللعبة على المستوى العالمي، وأن الخيار الفني استقر على عدم إجهاده بسبب طبيعة العشب الاصطناعي للملعب.

وكشف المدير الفني أن هذا القرار اتُّخذ بالتوافق المسبق بينهما قبل خوض مباراة أنغولا، مبيناً أن الحفاظ على السلامة البدنية للجميع يأتي في صدارة أولوياته لحاجته لخدماتهم في الاستحقاقات القادمة، ومؤكداً اعتزازه المطلق بقدرات كادر الفريق.

وفي السياق ذاته، تناول حسام حسن حالة اللغط والتأويل التي رافقت حديثه السالف عن حامي عرين الأهلي محمد الشناوي، والتي فسرها البعض كغض من الشأن الفني للحارس الدولي، حيث شدد على أن تصريحاته جرى فهمها في غير موضعها، إذ كانت ينصب فحواها تحديداً على فترة معاناته من إصابة في منطقة الكتف دون أي استهانة بشخصه أو قدراته، واصفاً كافة أفراد المنتخب بإخوته وأبنائه.

واختتم المدرب تصريحاته بالثناء على المسيرة النضالية للشناوي وما قدمه من تفانٍ للقميص الوطني، جازماً بثقته العميقة في إمكانياته وحراس المرمى كافة، وموجهاً تحية تقدير لكبار اللاعبين بمن فيهم محمد هاني، وسائر العناصر الحاضرة في المعسكر والتكتلات الغائبة عنه.

ليبيا تحلّ في المرتبة الثانية بين كبار منتجي النفط في إفريقيا

اقرأ المزيد