06 نوفمبر 2026

الخلاف حول الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم 2030 أثار جدلاً سياسياً في إسبانيا، بعد تهديد الحزب الشعبي المعارض بزعامة ألبرتو نونييث فييخو بربط مشاركة البلاد في التنظيم المشترك للبطولة بالحصول على حق استضافة المباراة النهائية.

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية عن توجه فييخو إلى طرح هذا الموقف خلال حملته الانتخابية المرتقبة في 29 نوفمبر، داعياً حكومة بيدرو سانشيز إلى الدفاع بقوة عن مطلب استضافة النهائي.

وتأتي هذه الضغوط في ظل تنافس رياضي وإعلامي بين إسبانيا والمغرب بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية، إذ تتنافس على استضافة الحدث ملاعب سانتياغو برنابيو في مدريد، وكامب نو في برشلونة، والحسن الثاني الكبير الجاري إنشاؤه في الدار البيضاء.

وبعدما رجحت المؤشرات الأولية كفة العاصمة الإسبانية، استناداً إلى دفتر التحملات الصادر في صيف 2024، شهد الملف تحركات دبلوماسية وإعلامية مغربية للترويج لملعب الحسن الثاني، الذي يُتوقع أن يكون من بين أكبر الملاعب على مستوى العالم.

وفي مواجهة تصاعد الجدل السياسي، سارع رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، إلى احتواء الأزمة، رافضاً بشكل قاطع فكرة انسحاب إسبانيا من تنظيم البطولة.

وأكد لوزان أن بلاده ملتزمة بالاتفاقيات والضمانات التي وقعتها مع شريكيها في التنظيم، المغرب والبرتغال، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مشدداً على أن هذه الالتزامات الدولية لا يمكن التراجع عنها بسهولة تحت ضغط الخلافات السياسية.

ومن جانبه، يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المنافسة لا تزال مفتوحة بين الملاعب المرشحة، وأنه لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية.

وتخضع الملاعب المتنافسة لعمليات تقييم تشمل معايير تنظيمية وفنية دقيقة، على أن يُعلن القرار النهائي في وقت لاحق، وهكذا امتد الخلاف حول استضافة نهائي مونديال 2030 من المنافسة الرياضية إلى الساحة السياسية والانتخابية في إسبانيا.

سجن ناشط مغربي لانتقاده استجابة السلطات للزلزال

اقرأ المزيد