02 أغسطس 2026

أكد مصدر في وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية انتهاء برنامج تخفيف الأحمال الذي طبق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مشيرا إلى أن الإمدادات ستبقى مستقرة خلال الفترة المتبقية من الصيف.

وربط المصدر هذا التوقع بانخفاض درجات الحرارة مقارنة بموجة يوليو، إلى جانب استمرار أعمال الصيانة والمراقبة الفنية على مدار الساعة.

ولجأت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى فصل التيار بصورة دورية عن مناطق مختلفة خلال ساعات الذروة الممتدة بين الواحدة والخامسة بعد الظهر.

وبلغ الطلب خلال الموجة الحارة نحو 5 آلاف ميغاواط، بالتزامن مع تراجع أداء بعض تجهيزات الشبكة وانخفاض مؤقت في الكهرباء الواردة من الجزائر.

وأوضح المصدر أن التبادل الكهربائي مع الجزائر عاد إلى مستواه المعتاد بعد توقف محدود ارتبط بالحرائق واشتراطات سلامة خطوط النقل.

وتظهر بيانات المرصد الوطني للطاقة والمناجم أن تونس اشترت 722 غيغاواط ساعة من الجزائر وليبيا حتى نهاية مايو 2026، بانخفاض 15 بالمئة على أساس سنوي، وغطت الواردات التي جاءت بصورة رئيسية من الجزائر نحو 9 بالمئة من احتياجات السوق المحلية.

وتوضح البيانات الرسمية أن الغاز الطبيعي شكل 91 بالمئة من إنتاج الكهرباء التونسي حتى نهاية مايو، بينما وصلت حصة المصادر المتجددة إلى 9 بالمئة.

وبلغت مشتريات الغاز الجزائري 63 بالمئة من إجمالي إمدادات الغاز في البلاد، مقابل 26 بالمئة للإنتاج المحلي و11 بالمئة لإتاوة عبور الغاز الجزائري إلى إيطاليا.

وساهمت الطاقة الشمسية بنسبة 8.18 بالمئة من إنتاج الكهرباء، مقابل 0.8 بالمئة لطاقة الرياح و0.04 بالمئة للطاقة الكهرومائية.

ووصلت قدرات الألواح الشمسية المركبة فوق أسطح المنازل إلى 485 ميغاواط، إضافة إلى 130 ميغاواط مرتبطة بشبكات الجهد المتوسط والعالي في قطاعات الصناعة والخدمات والزراعة.

وسجل إنتاج الكهرباء في تونس 7506 غيغاواط ساعة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، بزيادة 6 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، بينما ارتفعت الكميات المتاحة للسوق المحلية بنسبة 4 بالمئة إلى 8260 غيغاواط ساعة.

وتستهدف الاستراتيجية الحكومية رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 35 بالمئة بحلول 2030 و50 بالمئة بحلول 2035.

تونس.. القبض على رياضي سوداني بتهمة تدريب المهاجرين غير الشرعيين

اقرأ المزيد