أثار تقرير صادر عن لجنة في مجلس النواب الأمريكي جدلاً بعد دعوته إلى تشجيع حوار بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية، ووصفه المدينتين بأنهما تديرهما إسبانيا وتقعان في الأراضي المغربية.
وأظهرت وثائق صادرة عن لجنة المخصصات في مجلس النواب الأمريكي دعوة لوزير الخارجية ماركو روبيو إلى تشجيع حوار دبلوماسي بين المغرب وإسبانيا بشأن الوضع المستقبلي لمدينتي سبتة ومليلية، في موقف برلماني غير ملزم.
ووصف التقرير المدينتين بأنهما “تداران من قبل إسبانيا لكنهما واقعتان في الأراضي المغربية”، وهو توصيف أثار اهتماماً في ظل حساسية الملف بين الرباط ومدريد.
وبحسب التقرير، قاد المبادرة رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي والشؤون الخارجية، النائب الجمهوري ماريو دياز بالارت، الذي دعا إلى فتح مسار حوار بين الجانبين بشأن مستقبل المدينتين.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الخلاف بين المغرب وإسبانيا حول وضع سبتة ومليلية، إذ تؤكد الرباط مطالبها بالسيادة عليهما، بينما تعتبرهما مدريد جزءاً من أراضيها.
كما يتزامن مع توتر في العلاقات الأميركية الإسبانية بشأن عدد من الملفات الدولية، ومع تزايد الضغوط المرتبطة بملف الهجرة إلى مدينة سبتة خلال الفترة الأخيرة.
المغرب ضمن قائمة الدول الأكثر تأثراً بأزمة تمويل الطاقة في إفريقيا
