06 أكتوبر 2026

أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن الجزائر تسعى لاستعادة نفوذها الجيوسياسي في منطقة الساحل، في ظل تنامي حضور المغرب ومنافسيه في المنطقة.

وذكر تقرير الصحيفة أن الجزائر تشعر بالقلق من تحركات منافسيها الإقليميين، خصوصاً المغرب والإمارات، التي تنظر إليها باعتبارها قوة معادية.

ونقلت “فايننشال تايمز” عن إيفان غويشاو، من مركز بون الدولي لدراسات النزاع، قوله إن القيادة العسكرية الجزائرية باتت تشعر بشكل متزايد بأنها “محاصرة” من جهات فاعلة قد تعتبرها معادية.

وأشار التقرير إلى أن الجزائر قدمت عدة مروحيات هجومية إلى النيجر في أغسطس الماضي، في خطوة تعكس، بحسب الصحيفة، اهتمامها بالحفاظ على نفوذها في منطقة الساحل، وسط مخاوف من تنامي الدور المغربي في القارة الإفريقية.

وأضافت الصحيفة أن دعم جبهة البوليساريو في نزاع الصحراء المغربية ظل أحد محاور السياسة الخارجية الجزائرية، مشيرة إلى أن المغرب حصل عام 2020 على اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على المنطقة المتنازع عليها.

وتشهد العلاقات بين الجزائر والمغرب توتراً متصاعداً، بعدما قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021. ومنذ ذلك الحين، تتواصل المنافسة بين البلدين بشأن النفوذ الإقليمي والمبادرات الاقتصادية والاستراتيجية في القارة الإفريقية.

المغرب يعلن إنجازاً كبيراً في إعادة إعمار مناطق زلزال الحوز

اقرأ المزيد