16 سبتمبر 2026

أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير تغيير رئيس مفوضية الانتخابات، قبل نحو ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في ديسمبر.

وبحسب بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، الأمس الثلاثاء، سيخلف الأمين العام للمفوضية جابرييل بول دينق، أبنديقو أكوك كشول في رئاسة الهيئة المشرفة على الانتخابات، دون أن يوضح البيان أسباب القرار.

ويأتي التغيير مع اقتراب أول انتخابات وطنية في جنوب السودان منذ استقلال البلاد عام 2011، إذ حُدد 22 ديسمبر موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ورغم الهدوء النسبي الذي تشهده البلاد منذ توقيع اتفاق السلام عام 2018، الذي أنهى نزاعاً استمر خمس سنوات وأودى بحياة آلاف الأشخاص، لا تزال مناطق مختلفة تشهد أعمال عنف متفرقة بين المجتمعات المحلية.

وأثار توقيت تغيير رئيس مفوضية الانتخابات مخاوف بشأن انعكاساته على ثقة الناخبين في العملية الانتخابية. وقال إدموند ياكاني، المدير التنفيذي لمنظمة “تمكين المجتمع من أجل التقدم” الناشطة في جنوب السودان، إن استبدال رئيس المفوضية قبل فترة قصيرة من الاقتراع قد يضعف الثقة في العملية.

ووصف ياكاني القرار بأنه “كارثة”، معتبراً أن توقيته يتوافق، بحسب رأيه، مع طريقة تعاطي القيادة السياسية مع الانتخابات.

ويأتي ذلك بعد تحذير أصدرته لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان الأسبوع الماضي، قالت فيه إن البلاد لا تتوافر فيها الضمانات والشروط اللازمة لإجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية.

ومن المنتظر أن يشكل استكمال الاستعدادات الانتخابية في الأشهر الثلاثة المقبلة اختباراً للمؤسسات المشرفة على الاقتراع، في ظل استمرار التحديات الأمنية والمخاوف التي أثارتها جهات حقوقية ومدنية بشأن نزاهة العملية وسلامتها.

فيضانات جنوب السودان تشرد الآلاف وتزيد من حالات الكوليرا والملاريا

اقرأ المزيد