05 نوفمبر 2026

شهد إقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال وصول تعزيزات عسكرية جديدة، بالتزامن مع إعادة تنظيم انتشار القوات الأفريقية، فيما رفعت إدارة ولاية “بونتلاند” مستوى الجاهزية الأمنية تحسباً لأي تطورات محتملة.

وأفادت معلومات محلية، نقلها موقع “الصومال الآن”، بوصول وحدات من قوات الكوماندوز “غورغور” التابعة للجيش الصومالي إلى مناطق أوديغلي ومبارك وشلانبود ومواقع أخرى في الإقليم، ضمن تحركات تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الحكومي وإعادة توزيع مهام الوحدات الميدانية.

وتتزامن هذه التحركات مع ترتيبات لإعادة تنظيم انتشار القوات الأوغندية التابعة لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوسوم”، إذ يُنتظر أن يقتصر وجودها على مواقع محددة، وفق الهيكل العملياتي الجديد للبعثة، بعدما كانت تنتشر في معظم مناطق شبيلي السفلى.

وفي سياق متصل، أرسلت تركيا ضباطاً عسكريين وسفناً محملة بإمدادات وتجهيزات عسكرية إلى الصومال، بهدف دعم قدرات قوات “غورغور”، ولا سيما اللواء الثاني والعشرين، الذي يُتوقع أن ينهي تدريباته في تركيا السبت المقبل.

وعلى صعيد متصل، عقد رئيس إدارة “بونتلاند”، سعيد عبد الله دني، اجتماعاً مع قادة القوات الأمنية والعسكرية، لبحث الاستعداد للتطورات المحتملة في الأوضاع الأمنية بالبلاد.

وحث دني، وفقاً لرئاسة بونتلاند، القيادات العسكرية والأمنية على متابعة المستجدات ورفع مستوى الجاهزية، والاستعداد للتعامل مع أي تغييرات قد تطرأ على المشهد الأمني الصومالي.

رفع علم تركيا فوق مبنى تونسي يثير غضباً واسعاً ودعوات للمحاسبة

اقرأ المزيد