أعلن تحالف “صمود” مقاطعته للمشاورات التي تعتزم الآلية الخماسية تنظيمها بشأن العملية السياسية في السودان.
وجاءت المقاطعة بالتزامن مع توجيه الاتحاد الإفريقي دعوات إلى أكثر من 30 شخصية سودانية للمشاركة في اجتماعات مرتقبة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتعمل الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، على تيسير مشاورات منفصلة مع القوى السودانية، عبر لقاءات ثنائية مع كل طرف، دون عقد جلسات مشتركة تضم جميع الأطراف.
وبحسب المعطيات، أرسل تحالف “صمود” خطاباً إلى الآلية الخماسية تضمن ملاحظات على منهج الوساطة، إلى جانب مقترحات لإطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون، مع إعطاء الأولوية للتوصل إلى هدنة إنسانية قبل بدء أي حوار سياسي.
ودعا التحالف إلى اتخاذ إجراءات لتهيئة المناخ، والحصول على ضمانات من طرفي النزاع بالالتزام بمخرجات العملية السياسية، كما اقترح تشكيل لجنة تحضيرية تضم تحالف “صمود” والكتلة الديمقراطية والقوى الرافضة للحرب، تتولى الإعداد للحوار وتحديد جدول أعماله والأطراف المشاركة فيه.
وأفادت تقارير بأن عدداً من القوى السياسية، من بينها تحالف “صمود”، أبلغت الآلية الخماسية عدم مشاركتها في المشاورات المقررة في الثاني من أغسطس، مطالبة بإجراء تعديلات على آلية التيسير قبل المضي في أي ترتيبات جديدة.
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن الاتحاد الإفريقي وجّه دعوات لأكثر من 30 شخصية سودانية للمشاركة في اجتماعات أديس أبابا، دون الاستجابة لمطلب تحالف “صمود” بعقد اجتماع مشترك لمناقشة إعادة بناء العملية السياسية.
وكانت قوى سياسية، من بينها تحالف “صمود” والكتلة الديمقراطية، قد توصلت في الخامس من يونيو الماضي إلى رؤية مشتركة لإطلاق مسار للسلام، تضمنت تشكيل لجنة تحضيرية لترتيب العملية السياسية، فيما رفضت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور الانضمام إلى المبادرة بسبب خلافات حول مشاركة حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
وفي 21 يوليو، أكدت قوى إعلان المبادئ، التي تضم تحالف “صمود” وحركة تحرير السودان وأحزاباً أخرى، أن العملية السياسية في السودان تحتاج إلى مراجعات جوهرية، مع التشديد على أن تكون بقيادة سودانية، وتعزز دور القوى المدنية، وتمنع أطراف النزاع من فرض أجندتها على مسار الحوار.
مسؤول سوداني يتوقع تجاوز احتياطي الذهب حاجز 2000 طن خلال السنوات المقبلة
