28 أبريل 2026

أرجأت محكمة الاستئناف في تونس، الثلاثاء، النظر في قضية الصحافيين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، المتهمين بتبييض الأموال والتهرب الضريبي، مع رفض طلب الإفراج عنهما مؤقتاً.

وقررت المحكمة تأجيل المرافعات إلى 12 مايو المقبل، استجابة لطلب هيئة الدفاع التي سعت إلى كسب مزيد من الوقت للتنسيق مع محامين جدد، في حين تم رفض الإفراج إلى حين صدور الحكم.

وكان الصحافيان قد أُوقفا في مايو 2024، على خلفية تصريحات إعلامية اعتُبرت منتقدة للرئيس قيس سعيّد، قبل أن تُفتح بحقهما لاحقاً ملاحقات جديدة تتعلق بشبهات فساد مالي، رغم أنهما كانا على وشك الإفراج في يناير 2025 بعد قضاء ثمانية أشهر في السجن.

وشهدت جلسة الثلاثاء حضور نحو عشرين شخصًا من نشطاء وأقارب، عبّروا عن دعمهم للصحافيين، فيما طالبت عائلتاهما بإنهاء احتجازهما المستمر منذ فترة طويلة.

من جهته، دعا أسامة بوعجيلة، مدير مكتب شمال إفريقيا في مراسلون بلا حدود، إلى وقف ما وصفه بالمضايقات القضائية، مؤكداً أنه لا ينبغي ملاحقة الصحافيين بسبب عملهم.

وتأتي هذه القضية في ظل انتقادات متزايدة من منظمات محلية ودولية بشأن تراجع الحريات في تونس منذ قرارات الرئيس سعيّد في صيف 2021 بتجميع السلطات.

وفي سياق متصل، أُودع الصحافي زياد الهاني السجن مؤخراً، بعد توجيهه انتقادات لعدد من القضاة، ما يعكس تصاعد الضغوط على الوسط الإعلامي في البلاد.

مصر والمغرب والجزائر وتونس تسعى لمتابعة مشوارها الناجح في تصفيات كأس الأمم الإفريقية

اقرأ المزيد