توصلت شركة باريك للتعدين إلى اتفاق مع نقابات تمثل عمال مجمع لولو-غونكوتو للذهب في غرب مالي، منهية تهديداً بإضراب كان مقرراً أن يبدأ اليوم.
ونقلت رويترز عن وكالة بلومبرغ أن الاتفاق يشمل العمال في شركات “Food & Events Africa” و”Somilo SA” و”Gounkoto SA”، وفق عبد الله كوليبالي، عضو الاتحاد الوطني للعمال في مالي، الذي أكد حل تهديد الإضراب.
وكانت نقابات عمال “سوميلو”، المشغلة لمنجم لولو، و”غونكوتو”، المشغلة للمنجم المجاور، قد أعلنت إضراباً لمدة أربعة أيام اعتباراً من 28 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر، احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالب قدمت للإدارة منذ فبراير.
وتضمنت المطالب دفع أجور العمل الإضافي، وتعويض نفقات المهمات، وتنفيذ اتفاقات عمالية سابقة. كما كان موظفو شركة “Food & Events Africa” يعتزمون تنفيذ إضراب لمدة خمسة أيام حتى 2 أكتوبر، بسبب مطالب تتعلق بالأجور والمزايا وظروف العمل.
وفي تحرك منفصل، أعلنت اتحادات العاملين في الهيئة المنظمة لقطاع التعدين وإدارات حكومية مرتبطة بالقطاع إضراباً لمدة 72 ساعة بين 29 سبتمبر والأول من أكتوبر، للمطالبة بأجور وبدلات ومكافآت متأخرة. ولم يتضح ما إذا كان الاتفاق الجديد يشمل هذه التحركات الحكومية.
ويعد مجمع لولو-غونكوتو من أكبر مواقع إنتاج الذهب في مالي، إذ أنتج نحو 190 ألف أوقية خلال النصف الأول من عام 2026، وهو مستوى أقل من معدلات الإنتاج السابقة للنزاع بين باريك والسلطات المالية.
وأعادت الحكومة المالية السيطرة التشغيلية على المجمع إلى باريك في ديسمبر الماضي، بعد نحو عام من الإدارة الحكومية المؤقتة خلال النزاع، قبل أن تستعيد الشركة الإنتاج تدريجياً.
ويأتي الاتفاق بالتزامن مع مساعي السلطات المالية لإعادة تنظيم قطاع التعدين وزيادة حصة الدولة من عائداته، بعدما أعادت باماكو فتح نظام منح تراخيص الاستكشاف ومنحت أو جددت منذ 21 أغسطس 14 ترخيصاً لاستكشاف الذهب والليثيوم لصالح ثماني شركات.
جماعة متطرفة تفرض الحجاب والفصل بين الجنسين في مالي
